Key points are not available for this paper at this time.
يمكن أن ينتج الألم عن إصابات الأنسجة، والأمراض، والعدوى. إن التفاعلات بين الجهاز العصبي المحيطي (PNS) والجهاز المناعي هي الأفعال الأساسية في استجابة الحساسية للألم. استجابةً للمثيرات، تطلق مستقبلات الألم وسطاء مختلفين من أطرافها، مما ينشط بشكل قوي ويستقطب خلايا المناعة، بينما تروج خلايا المناعة المتسللة لمزيد من الحساسية لمستقبلات الألم والانتقال من الألم الحاد إلى الألم المزمن عن طريق إنتاج السيتوكينات، الكيموكينات، الوسطاء الدهنيين وعوامل النمو. لا تلعب خلايا المناعة دوراً في إنتاج الألم فحسب، بل تساهم أيضاً في إصلاح الجهاز العصبي المحيطي وحل الألم من خلال إفراز عوامل مضادة للالتهاب أو عوامل مسكنة. هنا، نناقش الأدوار المتميزة لأربعة أنواع رئيسية من خلايا المناعة (الخلايا الوحيدة/البلاعم، العدلات، خلايا الصماخ، وخلايا T) التي تعمل على الجهاز العصبي المحيطي خلال عملية الألم. إن دمج هذه المعرفة الحالية سيعزز فهمنا للتغيرات الخلوية والآليات الجزيئية الكامنة وراء مسببات الألم، مما يوفر رؤى لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Jessica Aijia Liu
City University of Hong Kong
Jing Yu
Qingdao University
Chi Wai Cheung
Chinese University of Hong Kong
International Journal of Molecular Sciences
University of Hong Kong
Queen Mary Hospital
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس ليو وآخرون (Mon,) هذا السؤال.
synapsesocial.com/papers/6a00bbaa413f0c047f2d7d63 — DOI: https://doi.org/10.3390/ijms22031448
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: