ما هو التعريف الإجرائي والتأطير المفاهيمي للقصور الذاتي العلاجي في ارتفاع ضغط الدم ضمن الرعاية الأولية؟
هناك نقص كبير في صياغة مفهوم القصور الذاتي العلاجي في ارتفاع ضغط الدم، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى التمييز بين عدم اتخاذ الإجراء الملائم والقصور الذاتي غير الملائم.
الخلفية: تم تعريف القصور الذاتي العلاجي بأنه فشل مقدم الرعاية الصحية في بدء العلاج أو تكثيفه عند عدم الوصول إلى الأهداف العلاجية. ويُعتبر سبباً رئيسياً لارتفاع ضغط الدم غير المنضبط. وتواجه محاولات استكشاف أسبابه والتدخلات الرامية للحد منه مشكلات ناجمة عن عدم وضوح المفاهيم والآليات المفترضة. ولذلك، قمنا بالبحث المنهجي في المؤلفات الطبية عن التعريفات والمناقشات المتعلقة بمفهوم القصور الذاتي العلاجي في ارتفاع ضغط الدم ضمن الرعاية الأولية، لمحاولة صياغة تعريف إجرائي. الطرق: أُجريت مراجعة منهجية لجميع أنواع المنشورات المتعلقة بالقصور الذاتي السريري في ارتفاع ضغط الدم. تم البحث في Medline وEMbase وPsycInfo وthe Cochrane library وقواعد البيانات التابعة لها، بالإضافة إلى BDSP وCRD وNGC منذ بدء هذه القواعد وحتى يونيو 2013. اختار مؤلفان المقالات بشكل مستقل بناءً على محتواها المفاهيمي، ودون معايير أهلية أخرى أو تقييم رسمي للجودة. استخرج فريقان من المؤلفين البيانات النوعية بصورة مستقلة، وحُللت البيانات باستخدام طريقة المقارنة المستمرة النوعية. النتائج: شمل الاختيار النهائي 89 مقالاً. وجُمع 112 رمزاً (code) في 4 فئات: المصطلحات والتعريفات (الدلالات اللفظية)، و"من" (الطبيب أو المريض أو النظام)، و"كيف ولماذا" (الآليات والأسباب)، و"الملاءمة". وفيما يتعلق بكل فئة من هذه الفئات، وُجد عدد من الادعاءات المتناقضة، واعتمد معظمها على القليل من البيانات التجريبية أو انعدامها تماماً. وعموماً، لم تكن حدود ما ينبغي اعتباره قصوراً ذاتياً واضحة. وأكد عدد من المؤلفين أن ما يُعتبر قصوراً ذاتياً ضاراً قد يكون في الواقع رعاية ملائمة بحسب الحالة. الاستنتاجات: كشف تحليل البيانات لدينا عن نقص كبير في صياغة مفهوم القصور الذاتي العلاجي في ارتفاع ضغط الدم ووجود تباينات جوهرية حول أسبابه وآلياته ونتائجه المحتملة. ينبغي تقسيم المفهوم إلى جزأين: عدم اتخاذ إجراء بشكل ملائم، والقصور الذاتي غير الملائم. وتبرز الحاجة حالياً إلى وضع تعريفات إجرائية توافقية تستند إلى بيانات تجريبية واستكشاف الآليات الدقيقة الكامنة وراء هذه السلوكيات.
درس Lebeau et al. (Wed,) هذا السؤال.