Key points are not available for this paper at this time.
هدف المراجعة: تم اكتشاف إيفرمكتين لأول مرة واستخدامه في الطب البيطري قبل أكثر من 20 عامًا. تُبرز هذه المراجعة بعض الأبحاث المنشورة مؤخرًا من عام 2005 حتى يونيو 2006 حول استخدام إيفرمكتين في كل من عدوى الديدان والطفيليات المفصلية. النتائج الحديثة: في السنوات الأخيرة، تناولت العديد من الدراسات المنشورة الدور المتزايد لإيفرمكتين في عدة عدوى داخلية وخارجية الطفيليات، بما في ذلك الجرب، والقمل، والديدان المنقولة بالتربة، والداء الجلطاني، والداء العجلي. بالإضافة إلى ذلك، هناك خبرة متزايدة في استعمال إيفرمكتين عن طريق الحقن لعلاج داء الدعامات المشتت. لا يزال نجاح إيفرمكتين في تقليل انتقال أونشوكيركا فولوفلس ووشريريا بانكروفت في برامج السيطرة على الأمراض من خلال العلاج الشامل موثقًا جيدًا، ولكن البيانات الوبائية الحديثة تصف الاستجابة غير المثلى لإيفرمكتين من قِبل O. فولوفلس في أقلية من الأفراد، والعلامات الجزيئية لذلك قيد التحقيق حاليًا. الملخص: على مدار أكثر من 20 عامًا من البحث والاستخدام السريري، تقدم إيفرمكتين من بداياته كعلاج مضاد للديدان في الطب البيطري إلى دوره الهام في عدة برامج ناجحة للسيطرة على الأمراض. ومع ذلك، هناك حاجة لمزيد من البحث لفهم أسباب الاستجابة غير المثلى ولتحديد أفضل أنظمة الأدوية للأمراض المختلفة.
لي آن م. فوكس (الإثنين) درست هذا السؤال.