هل تؤدي الهشاشة إلى تفاقم الوفيات ونتائج التعافي لدى المرضى الخاضعين لتدخل جراحي؟
ترتبط الهشاشة بشكل كبير بزيادة معدلات الوفيات على المدى القصير والطويل، وزيادة مدة الإقامة في المستشفى، ومعدلات أعلى للخروج إلى رعاية تنزليّة في المرضى الجراحيين.
المقدمة: تزداد نسبة الهشاشة في السكان المسنين على الرغم من أن نقص التوافق حول تعريف سريري يعوق مقارنة الدراسات السريرية. يتم تقييم عدد أكبر من المرضى المسنين لإجراء تدخل جراحي ولكن تأثير الهشاشة على النتائج المتعلقة بالجراحة لا يزال غير واضح. الطرق: تم إجراء بحث منهجي في الأدبيات لدراسات تقدم تقارير بشكل استباقي عن الهشاشة والنتائج بعد الجراحة في المرضى الخاضعين لتدخل جراحي، وجمع البيانات من 12 دراسة إجمالاً. تم استخدام نموذج تحليل تلويني للآثار العشوائية لتقدير العلاقة بين الهشاشة ومعدلات الوفيات (داخل المستشفى وعلى مدى سنة واحدة)، ومدة الإقامة في المستشفى، وضرورة الرعاية التنزليّة لمزيد من التأهيل/إدخال دور رعاية المسنين. النتائج: كانت الهشاشة مرتبطة بمعدل وفيات أعلى داخل المستشفى (نسبة الأرجحية المجمعة: 2.77، فترة الثقة 95%: 1.62-4.73)، ومعدل وفيات أعلى عن سنة واحدة (نسبة الأرجحية المجمعة: 1.99، فترة الثقة 95%: 1.49-2.66)، وإقامة أطول في المستشفى (فرق متوسط مجمع: 1.05 أيام، فترة الثقة 95%: 0.02-2.07 أيام) ومعدل أعلى للتخريج إلى مزيد من التأهيل/رعاية تنزليّة (نسبة الأرجحية المجمعة: 5.71، فترة الثقة 95%: 3.41-9.55). الاستنتاجات: ترتبط وجود الهشاشة في المرضى الخاضعين لتدخل جراحي بنتائج أسوأ فيما يتعلق بالوفيات والعودة إلى الاستقلال. هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات المتعمقة لتحديد العوامل التي يمكن تحسينها للحد من عبء الهشاشة في المرضى الجراحيين.
درس أوكلاند وآخرون (الخميس) هذا السؤال.