Key points are not available for this paper at this time.
خلال فترة الحمل، تحدث تغييرات تؤثر على مجهر الأمعاء للأم، وربما مجهر الأمعاء للجنين. وقد أظهرت الدراسات أن النظام الغذائي له تأثير على مجهر الأمعاء. لم يتم إجراء الكثير من الأبحاث التي تفحص النظام الغذائي خلال الحمل فيما يتعلق بمجرى الأمعاء. لتلبية معايير الإدراج، يجب أن تكون تحليلات النظام الغذائي قد أجريت كجزء من الهدف الأساسي. كانت النتيجة الأساسية هي تركيبة مجهر الأمعاء (للرضيع أو للأم)، كما تم تقييمها باستخدام تقنيات التسلسل غير القائمة على الثقافة. حددت هذه المراجعة سبع دراسات للإدراج، خمسة منها تفحص مجهر الأمعاء للأم واثنتان تفحصان مجهر الأمعاء للجنين. تم الحصول على البيانات الميكروبية من خلال تحليل عينات البراز عن طريق تقييم الميكروبات المبني على الجين 16S RNA الريبوزومي. وجدت الدراسات علاقة بين النظام الغذائي للأم ومجرى الأمعاء. كانت الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون (% من الدهون من إجمالي الطاقة)، والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون (ملغ/يوم) والألياف (غ/يوم) هي العناصر الغذائية الأكثر أهمية المرتبطة بتكوين الميكروبيوتا لكل من حديثي الولادة والأمهات. كانت الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون مرتبطة بشكل كبير بتقليل التنوع الميكروبي. قد تقلل الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون من التنوع الميكروبي، بينما قد يكون تناول الألياف مرتبطًا بشكل إيجابي بالتنوع الميكروبي. يجب تفسير نتائج هذه المراجعة بحذر. كان عدد الدراسات منخفضًا، ويجب أخذ خطر التحيز الرصدي وعدم التجانس عبر الدراسات في الاعتبار. ومع ذلك، تظهر هذه النتائج وعدًا للتدخل الغذائي والتلاعب بالميكروبات من أجل تعزيز زيادة الفصائل المرتبطة بالصحة في أمعاء الأم ونسلها.
درس ماهر وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.