Key points are not available for this paper at this time.
يثير المؤلفون تساؤلات بشأن الدعوات الواسعة الانتشار القادمة من الجماهير العامة والطبية على حد سواء لتكثيف التعليم الرسمي للأخلاق ضمن منهج كليات الطب. على وجه الخصوص، يتحدون الاعتقاد السائد ضمن ثقافة الطب بأنه بينما قد يكون من الممكن تعليم معلومات عن الأخلاق (مثل المهارات في التعرف على المشاكل الأخلاقية الشائعة، المهارات في التفكير الأخلاقي، أو تحسين الفهم للغة ومفاهيم الأخلاق)، لا يمكن أن تؤثر محتويات الدورة التدريبية أو حتى المنهج الدراسي بالكامل بشكل قاطع على شخصية الطالب أو ضمان التصرف الأخلاقي. لهذا الغرض، يتم استكشاف العديد من القضايا، بما في ذلك ما إذا كان من الأفضل فهم الأخلاق الطبية كجسم من المعرفة والمهارات أو كجزء من الهوية المهنية للفرد. يجادل المؤلفون بأن معظم المحددات الحاسمة لهوية الطبيب تعمل لا في المنهج الرسمي ولكن في "المناهج الخفية" الأكثر دقة والأقل اعترافًا رسميًا. يُقدم العملية العامة للتعليم الطبي كشكل من أشكال التدريب الأخلاقي الذي يشكل فيه التعليم الرسمي في الأخلاق جزءًا صغيرًا فقط. أخيرًا، يؤكد المؤلفون أن أي محاولة لتطوير منهج شامل للأخلاق يجب أن تعترف بالسياق الثقافي الأوسع الذي يجب أن يعمل ضمنه ذلك المنهج. في الختام، يقدمون توصيات حول كيفية هيكلة منهج الأخلاق بشكل أكثر فائدة ليصبح جزءًا سلسًا من عملية التدريب.
درس هافرتي وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.