Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية والهدف: التعريف التقليدي للنوبة الإقفارية العابرة (TIA)، القائم على معيار زمني عشوائي لحل الأعراض خلال 24 ساعة، يمثل مشكلة لأن عددًا كبيرًا من المرضى الذين لديهم نوبات إقفارية عابرة محددة تقليديًا تُظهر صور الدماغ وجود احتشاء دماغي ذي صلة. كانت الفكرة من هذه الدراسة هي وصف الأثر الوبائي لاعتماد تعريف قائم على الأنسجة للنوبة الإقفارية العابرة. الطرق: تم استخلاص تقديرات حدوث النوبات الإقفارية العابرة المحددة تقليديًا في الولايات المتحدة من الأدبيات. ثم تم بناء نماذج لتحديد تكرار إصابة الدماغ في النوبات الإقفارية العابرة المحددة تقليديًا، المستمدة من دراسات بشرية حديثة للتصوير بالرنين المغناطيسي (DWI) في نقص التروية الدماغية العابرة. النتائج: تراوحت معدلات حدوث النوبات الإقفارية العابرة المحددة تقليديًا في الولايات المتحدة سنويًا من 37 إلى 107 لكل 100,000 في السنة. عبر 5 سلاسل، كانت النسبة الخام لوجود DWI في النوبات المحددة تقليديًا 44%. أدى ضبط العينة لتجاوز تمثيل النوبات الأطول مدة في سلاسل الرنين المغناطيسي إلى توقع وجود إيجابية التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) بنسبة 33% في النوبات الإقفارية العابرة المحددة تقليديًا. تطبيق هذا النموذج على السكان في الولايات المتحدة في عام 2000 أظهر أن اعتماد تعريف قائم على الأنسجة للنوبة الإقفارية العابرة سيقلل من العدد السنوي للأحداث المصنفة كنوبات إقفارية عابرة من 179,840 إلى 120,493 ويزيد من الأحداث المصنفة كسكتات دماغية من 821,181 إلى 880,520. الاستنتاجات: اعتماد تعريف قائم على الأنسجة للنوبة الإقفارية العابرة سيقلل تقديرات حدوث النوبة الإقفارية العابرة السنوية بنسبة 33% (نطاق تحليل الحساسية، 19% إلى 44%) ويزيد من تقديرات حدوث السكتات الدماغية السنوية في الولايات المتحدة بنسبة 7% (النطاق، 4% إلى 10%).
أوفبياغيل وآخرون (الثلاثاء) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: