Key points are not available for this paper at this time.
التهاب الضرع البقري هو التهاب في الغدة الثديية ناتج عن مجموعة متنوعة من العوامل الممرضة، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة لصناعة الألبان. تقدر الخسائر العالمية السنوية بنحو 30 مليار يورو وتسببها خسائر كبيرة في الحليب، وسوء جودة الحليب، واستبعاد الحيوانات المصابة بشكل مزمن، وأحياناً حالات الوفاة. علاوة على ذلك، يشير التعامل مع التهاب الضرع عادةً إلى إدارة المضادات الحيوية لعلاج المرض والوقاية منه، مما يطرح مخاطر جسيمة تتعلق بظهور مقاومة المضادات الحيوية. تعتبر الطرق التشخيصية التقليدية المعتمدة على عدد الخلايا الجسدية وتقنيات زراعة الأطباق دقيقة في تحديد المرض، والعوامل الممرضة المعنية، والفينوتypes المقاومة للمضادات الحيوية. ومع ذلك، هناك ضغط لتطوير طرق أقل استغراقاً للوقت، قادرة على توفير معلومات في الموقع حول العدوى، وبالتالي توجيه وتسريع العلاج الأنسب. أجهزة الاستشعار الحيوية هي أدوات تحليلية تحول وجود المركبات البيولوجية إلى إشارة كهربائية. تستفيد من نسب إشارة إلى ضجيج عالية وأوقات استجابة سريعة، عندما يتم ضبطها بشكل صحيح، يمكنها اكتشاف وجود خلايا معينة وعلامات الخلايا بحساسية عالية. بالاقتران مع الميكروفلويديات، توفر الوسائل لتطوير أجهزة تشخيص آلية ومحمولة. ومع ذلك، بينما تنمو أجهزة الاستشعار الحيوية بسرعة في تشخيصات الإنسان، تظل التطبيقات لأسواق الطب البيطري، وتحديداً لتشخيص التهاب الضرع محدودة. تسلط هذه المراجعة الضوء على الأساليب الحالية لتشخيص التهاب الضرع وتصف أحدث النتائج في أجهزة الاستشعار الحيوية وأجهزة المختبر على شريحة مع إمكانية أن تصبح بدائل حقيقية للممارسات القياسية. يتم التركيز على تلك التقنيات التي ستسمح في المستقبل القريب بتشخيص التهاب الضرع في المزارع.
درس مارتينز وآخرون هذا السؤال (الأربعاء).