Key points are not available for this paper at this time.
, يُعتقد أن هذا الإطلاق لليود قد زاد بشكل كبير خلال القرن العشرين، بزيادة تصل إلى ثلاثة أضعاف. ومع ذلك، فإن عدم اليقين في توزيع اليود البحري والدورة العالمية يمثلان قيودًا رئيسية في التنبؤ الفعال بكيفية تغير انبعاثات اليود ودورته البيوجيوكيميائية في المستقبل أو ما تغير في الماضي. هنا، نقدم تلخيصًا للنتائج الأخيرة من فريقنا وآخرين، مما يقدم رؤية جديدة لفهم الدورة البيوجيوكيميائية العالمية لليود. على وجه الخصوص، نقترح أن التغيرات المحيطية التي يسببها المناخ في المستقبل قد تؤدي إلى تغيير كبير في تركيزات اليوديد المائي في المحيط السطحي، مما سيكون له آثار على جودة الهواء في الغلاف الجوي والمناخ.
دراسة كارپنتر وآخرون (Mon) هذا السؤال.