Key points are not available for this paper at this time.
على الرغم من النتائج الواعدة في التعليم العالي، فإن الاعتماد الواسع لتحليلات التعلم لا يزال بعيد المنال في مختلف البيئات التعليمية، حيث تظهر المدارس الابتدائية والثانوية تردداً كبيراً في تبني هذه الأدوات. يشكل هذا التردد عائقاً كبيراً، خاصةً بالنظر إلى انتشار التكنولوجيا التعليمية ووفرة البيانات المتولدة في هذه البيئات. على النقيض من مؤسسات التعليم العالي التي تدمج بسهولة أدوات تحليلات التعلم في إدارتها التعليمية، غالبًا ما تشك المدارس الثانوية في تأثير هذه الأدوات وعائداتها. للتغلب على هذه التحديات، تهدف هذه الدراسة إلى استغلال تحليلات التعلم لمعالجة مجالات حيوية، مثل معدلات انسحاب الطلاب، والحاجة لتعزيز التعاون بين الطلاب، وتحسين مهارات الحجة والكتابة، والحاجة لتعزيز التفكير الحاسوبي عبر جميع الفئات العمرية. الهدف هو تمكين المعلمين وصناع القرار بأدوات تحليلات التعلم التي ستزودهم بالقدرة على تحديد المتعلمين في حالات ضعف أو استثنائية، مما يمكن السلطات التعليمية من اتخاذ إجراءات مناسبة تتماشى مع احتياجات الطلاب؛ وقد يتطلب ذلك تعديل عمليات التعلم والهياكل التنظيمية لتلبية احتياجات الطلاب. تسعى هذه الدراسة أيضاً إلى تقييم تأثير مثل هذه الأدوات التحليلية على التعليم ضمن نطاق متعدد الأبعاد وقابل للتوسع، يمتد من المتعلمين الأفراد إلى المعلمين والمديرين، ويتسع ليشمل الهيئات الحاكمة الأوسع. يتم توضيح الهدف الرئيسي من خلال تطوير لوحة تحكم تعتمد على الذكاء الاصطناعي سهلة الاستخدام للتعلم. تهدف هذه النموذج الأولي إلى تقديم دعم قوي للمعلمين والمديرين الم Dedicated to enhancing the education they provide within the intricate and multifaceted social domain of the school.
ديمارتيني وآخرون (Mon,) درسوا هذا السؤال.