Key points are not available for this paper at this time.
يمثل تدمير التراث الثقافي الناتج عن السدود قضية رئيسية، خاصة في عصر تغير المناخ والسياسات التنموية الضيقة التركيز. لمواجهة هذه الظاهرة، اعتمد علماء الآثار وخبراء التراث الثقافي على ممارسات الآثار المنقذة التي تقتصر عمومًا على منهجيات العمل الميداني، بينما لا يزال الاستشعار عن بُعد للصور الفضائية منخفض الاعتبار. لسد هذه الفجوة، نبني على تعاون متعدد التخصصات لاستكشاف إمكانيات رادار الفتحة الاصطناعية (SAR) وصور الأقمار الصناعية متعددة الأطياف التي يمكن الوصول إليها، لت cuantify الأدلة الأثرية الموجودة في منطقة خزان محتملة قبل بناء السد. استنادًا إلى أبحاث سابقة لمارشتي (2020) التي تدعي ضرورة وجود بروتوكولات مخصصة لتوثيق ومراقبة تأثير السدود على التراث الثقافي، اخترنا حالتين تكميليتين: السد المخطط له حاليًا في حلبية في سوريا والسد الكبير الإثيوبي للنهضة (GERD) في إثيوبيا. تم تحليل هذه الدراسات الحالة باستخدام منهجيات متطورة لتطوير سير عمل قابلة للتطبيق قد تُساهم في تعزيز استخدام الصور الفضائية في السياقات التشغيلية مثل تلك التي تمثلها هذه الحالات المحددة، ويمكن تكرارها من قبل علماء الآثار في مناطق أخرى. تم تصميم سير العمل ليتم دمجه مع منهجيات تحقق الأرض في بروتوكولين مخصصين يُطلق عليهما تقييم مخاطر الآثار الأثرية قبل البناء (PCARA) وبرنامج الآثار المنقذة قبل الفيضانات (PFRAP) اللذين قد يصبحان في النهاية إجراءً قياسيًا للآثار المنقذة في مناطق السدود.
دراسة زينة وآخرون (الجمعة) لهذا السؤال.