Key points are not available for this paper at this time.
لقد تقدم الذكاء الاصطناعي (AI)، المتجسد في أشكال التكنولوجيا والأنظمة والأدوات والتطبيقات، بسرعة، خاصة في السنوات الأخيرة. لقد اخترق العديد من جوانب السلوك البشري وما يقارب جميع قطاعات المجتمع، مثل الرعاية الصحية والتعليم. في سياق التعليم المبكر (ECE)، وفّر الذكاء الاصطناعي فرصًا قيمة تعزز بشكل مباشر وغير مباشر تعلم وتطور الأطفال. بينما هناك بالفعل مراجعتين موجودتين للأدبيات حول الذكاء الاصطناعي في التعليم المبكر، فإنها تُظهر إما نقصًا في المعلومات الوصفية بشأن الدراسات المختارة أو تناقضات بين معايير الإدراج/الاستبعاد والدراسات المختارة، مما يثير المخاوف بشأن صرامتها. تمثل هذه الدراسة الاستكشافية جهدًا أكثر صرامة منهجياً ومساهمة مهمة في مجال الذكاء الاصطناعي في التعليم المبكر، وتهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: (1) "رسم" المشهد العالمي للمدى الحالي، والنطاق، وطبيعة الدراسات ذات الصلة حول إمكانيات الذكاء الاصطناعي لاستخدامه في التعليم المبكر، (2) تحديد الفجوات البحثية المحتملة، و(3) تخطيط اتجاهات البحث المستقبلية. تحدد هذه الدراسة السؤال البحثي الشامل: ما هو المشهد العالمي للحالة الحالية من المعرفة المتعلقة بإمكانيات الذكاء الاصطناعي لاستخدامه في التعليم المبكر؟ تشير الحالة الحالية من المعرفة هنا إلى ثلاثة جوانب: (1) المدى، (2) النطاق، و(3) الطبيعة. أولاً، فيما يتعلق بجانب المدى، جاءت المعرفة التجريبية من 18 مقالة بحثية في 11 دولة و16 مجلة أكاديمية محكمة بين عامي 2005 و2023، مع نشر 14 من هذه المقالات في السنوات الأربع الماضية (2020–2023). ثانيًا، فيما يتعلق بنطاق السكان المدروسين، فقد تغطى 15,081 طفلًا في مرحلة الطفولة المبكرة (أعمار 2 إلى 8 سنوات) عبر هذه الدول الـ 11. ثالثًا، كشفت التحليلات الموضوعية لهذه الدراسات عن أربعة مجالات لإمكانيات الذكاء الاصطناعي: (1) الذكاء الاصطناعي كأدوات ملموسة وغير ملموسة للتعلم التفاعلي واسترجاع المعلومات، (2) الذكاء الاصطناعي كتكنولوجيا للتنبؤ/تصنيف حالات الأطفال، (3) الذكاء الاصطناعي كموضوع للتعلم من خلال التكيف مع وتخصيص تعلم الأطفال، و(4) الذكاء الاصطناعي كموضوع لتعلم الأطفال عنه. بناءً على هذه النتائج، حددت هذه المراجعة الاستكشافية ثلاث فجوات بحثية للدراسات المستقبلية: (1) مقابلة و/أو استطلاع أصحاب المصلحة في التعليم (الآباء والمعلمين وصانعي السياسات) لاستكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي المناسب للاستخدام مع الأطفال ومن قبلهم ولهم مع مراعاة الاعتبارات الأخلاقية؛ (2) إجراء مقارنات جماعية للتحقق من العوامل السياقية التي تساهم في "فجوة الذكاء الاصطناعي" بين الأطفال من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة؛ و(3) مقارنة التأثيرات الاجتماعية والثقافية على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم المبكر عبر الثقافات.
دراسة جنيفر جي. تشين (الثلاثاء) هذا السؤال.