Key points are not available for this paper at this time.
قد يساعد تحليل العوامل التي تحدد اختيارنا لاستراتيجية البحث البصري في تسليط الضوء على السلوك البصري في المواقف اليومية. تشير النتائج السابقة إلى أن زيادة صعوبة المهام تؤدي إلى مسارات بحث أكثر نظامية. هنا نقوم بتحليل حركات عيون المراقبين في مهمة بحث "سهلة" عن الارتباط ومهمة بحث "صعبة" عن الشكل لدراسة استراتيجيات البحث البصري في عروض البحث الثلاثية الأبعاد مع عمق افتراضي ناتج عن فرق العينين. كشفت المتغيرات القياسية لحركة العين، مثل مدة الثبات وزمن السكون الأول، فضلاً عن مقاييس جديدة مقترحة هنا، مثل حجم خطوة السكون، والتحديد النسبي للسكون، والمسافة بين الهدف في الاتجاهين x-y، عن تأثيرات نظامية على ديناميات البحث في المستوى الأفقي-العمودي طوال عملية البحث. وجدنا أنه في المهمة "السهل"، يبدأ المراقبون بمعالجة العناصر المعروضة في مركز العرض فور بدء المنبه، وبعد ذلك ينقلون نظرتهم خارجًا، مسترشدين بلون التحفيز المدرك خارج البقعة المركزية. بالمقابل، أحدثت المهمة "الصعبة" تحولًا أوليًا للنظرة نحو الزاوية العليا اليسرى من العرض، تليها عملية بحث منظمة من اليسار إلى اليمين ومن الأعلى إلى الأسفل. كانت التأثيرات العميقة الوحيدة المتسقة هي الاتجاه نحو التحركات الأولية في المهمة السهلة مع أصغر العروض نحو العناصر الأقرب إلى المراقب. توضح النتائج فائدة تحليل حركة العين لفهم استراتيجيات البحث وتوفر خطوة أولى نحو دراسة استراتيجيات البحث في سيناريوهات ثلاثية الأبعاد حقيقية.
درس بومبلون وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.