Key points are not available for this paper at this time.
البيئة المبنية هي عامل شائع في حياة الإنسان الحديثة، مما يؤثر بشكل جذري على رفاهية الإنسان. تستند معظم الأبحاث الحالية حول التأثيرات النفسية للبيئات الحضرية بشكل أساسي إلى مقاييس ذاتية للتقارير الذاتية، والتي توفر رؤى قيمة حول التجارب الذاتية، ولكنها تتأثر أيضاً بالتحيزات الواعية وغير الواعية. في الدراسة الحالية، نقيم مقاربة متعددة الأبعاد لالتقاط الرفاهية من خلال استخدام تقنيات القياس الفيزيولوجي والنوروفسيولوجي الموضوعية المتنقلة جنباً إلى جنب مع التقارير الذاتية لالتقاط تأثير بيئتين حضريتين مختلفتين. علاوة على ذلك، حاولنا قياس الجوانب الفيزيائية للبيئة بشكل شامل، وعندما كان ذلك ممكنًا، التحكم فيها. كانت دراستنا تهدف بشكل خاص إلى اكتشاف الاختلافات بين مؤشرات الرفاهية النفسية لدى البالغين في البيئات الحضرية ذات الكثافة المنخفضة مقابل الكثافة المعتدلة. تم جمع البيانات في موقعين حضريين خارجيين في أستراليا. أظهرت المقارنة الإحصائية بين الموقعين أن الكثافة الحضرية المنخفضة أدت إلى مستويات أعلى من الرفاهية النفسية مقارنة بالكثافة الحضرية المعتدلة. أظهرت التقارير الذاتية أن البيئة ذات الكثافة المنخفضة أدت إلى مستويات أعلى من المشاعر الذاتية بالراحة والأمان، وانخفضت مستويات المزاج السلبي. تماشيًا مع التقارير الذاتية، أظهر الأفراد في البيئة ذات الكثافة المنخفضة مقارنةً بالبيئة ذات الكثافة المعتدلة مستويات أعلى من نشاط موجات ثيتا EEG، بينما كانت قياسات موجات بيتا EEG ومعدل ضربات القلب أقل. يوفر نتيجة البحث رؤى حول كيفية تأثير الكثافة الحضرية على رفاهية الناس ويعرض فوائد استخدام مقاربات قياس نفسية بيئية متعددة الأبعاد صالحة بيئيًا لتقييم التأثيرات النفسية للبيئات المبنية بشكل فعال.
درس باومان وآخرون (السبت) هذا الموضوع.