Key points are not available for this paper at this time.
على الرغم من أن البكتيريا المحددة، واللويحات السنية، والعمر ترتبط بمرض اللثة، إلا أنه لا توجد حاليًا مؤشرات موثوقة لشدة التهاب اللثة. وقد أظهرت الدراسات على التوائم مساهمة وراثية في مسببات التهاب اللثة، لكن المحاولات السابقة لتحديد العلامات الجينية لم تنجح. تلعب السيتوكينات المسببة للإلتهاب، الإنترلوكين-1 (IL-1) وعامل نخر الورم ألفا (TNF ألفا)، دورًا رئيسيًا في تنظيم استجابة المضيف للعدوى الميكروبية. كما أن IL-1 مُعدل رئيسي لتفكك المصفوفة خارج الخلوية وامتصاص العظام. نحن نقدم نمطًا جينيًا محددًا لمجموعة جينات IL-1 المتعددة الأشكال، الذي ارتبط بشدة التهاب اللثة لدى غير المدخنين، وميز الأفراد الذين يعانون من التهاب لثة شديد عن أولئك الذين يعانون من مرض خفيف (نسبة الاحتمالات 18.9 للأعمار بين 40-60 سنة). من الناحية الوظيفية، يتضمن النمط الجيني المرتبط بالتهاب اللثة متغيرًا في جين IL-1B المرتبط بمستويات عالية من إنتاج IL-1. في المدخنين، لم يكن المرض الشديد مرتبطًا بالنمط الجيني. في هذه الدراسة، تم حساب 86.0% من مرضى التهاب اللثة الشديد إما بسبب التدخين أو نمط IL-1 الجيني. تظهر هذه الدراسة أن العلامات الجينية المحددة التي ارتبطت بزيادة إنتاج IL-1 هي مؤشر قوي على القابلية للإصابة بالتهاب اللثة الشديد لدى البالغين.
درس كورنمان وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.