Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تحديد صلاحية وأهمية الكورتيزول اللعابي كمؤشر حيوي للإجهاد في التجارب. النتائج: يُعرف الإجهاد بأنه حالة يهدد فيها توازن الجسم من خلال تأثير مجموعة متنوعة من العوامل الخارجية والداخلية. يتم تأثير الكورتيزول من خلال مستقبلات محددة تقع في سيتوبلازم الخلايا المستهدفة. تُعتبر عملية تحديد مستويات الكورتيزول في الدم، والتي كانت الطريقة الأكثر استخدامًا، مصحوبة ببعض العيوب. فعملية أخذ عينات الدم من الوريد تُصاحب بإجهاد إضافي، مما يؤدي إلى نتائج إيجابية زائفة. وهناك عيب آخر يتمثل في أن الكورتيزول المأخوذ والمقاس من المصل أو البلازما يمثل إجمالي الكورتيزول، وليس الكورتيزول الحر النشط بيولوجيًا. يتأخر استجابة الكورتيزول عن ACTH بمقدار 5-20 دقيقة، مع تحقيق مستويات قصوى من الدم خلال 10-30 دقيقة. يتم نقل الكورتيزول من الدم إلى اللعاب بسرعة، في غضون 2-3 دقائق. الخلاصة: على الرغم من أن الدراسات حول العلاقة بين تركيزات الكورتيزول اللعابي ومستويات هذا الهرمون الحرة في عينات الدم تفتقر، إلا أن الكورتيزول اللعابي يقدم نهجًا جديدًا في بحث مؤشرات الإجهاد بفضل سهولة جمعه وإمكانية تطبيقه الواسعة.
درس بوزوفيتش وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.