Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: كانت أهداف هذه الدراسة مقارنة تفسير الأشعة التاجية بواسطة المواقع في الممارسة المجتمعية مقابل تلك التي أعدتها مختبرات الأشعة المركزية. الطرق والنتائج: تكونت عينة الدراسة من 2013 سجل من سجلات البيانات القلبية الوطنية التابعة للكلية الأمريكية للقلب (ACC-NCDR) مع مرض الشرايين التاجية ذي الوعاءين وذو الثلاثة أوعية من 54 موقعًا بين عامي 2004 و2007. قارن التحليل الأساسي مرض الوعاءين والثلاثة أوعية المحدد من قبل السجل مقابل تلك النتائج من تحليل مختبر الأشعة. أشارت معاملات كابا على مستوى الأوعية إلى اتفاق متوسط بين تحليل الNCDR وتحليل المختبر الأساسي، حيث تراوحت من كابا = 0.39 (فترات الثقة 95%، 0.32-0.45) للشريان التاجي الأمامي الأيسر إلى كابا = 0.59 (فترات الثقة 95%، 0.55-0.64) للشريان التاجي الأيمن. بشكل عام، كان 6.3% (n=127 من 2013) من هؤلاء المرضى الذين تم تحديدهم بمرض الأوعية المتعددة في مواقع NCDR لديهم مرض أوعية 0 أو 1 حسب قراءة المختبر الأساسي. لم يكن هناك أي انحياز اتجاهي فيما يتعلق بالتقدير المفرط، حيث تم قراءة 12.3% من الحالات التي قُرئت على أنها مرض وعائي ثلاثي من قبل المواقع على أنها أقل من ثلاثة أوعية من قبل المختبر الأساسي، و 13.9% من حالات المختبر الأساسي التي ذات الثلاثة أوعية قُرئت على أنها أقل من ثلاثة أوعية من قبل المواقع. بالنسبة لمجموعة فرعية من المرضى الذين يعانون من مرض الشرايين التاجية الرئيسية اليسرى، لم يكن التقدير المفرط للسجل مرتبطًا بزيادة معدلات الوفاة أو احتشاء العضلة القلبية. الاستنتاجات: كان هناك اتفاق متواضع فقط بين قراءات الأشعة التاجية في الممارسة السريرية وبين تلك من مختبر مستقل. سيكون هناك حاجة لمزيد من الدراسة لأن الآثار على إدارة المرضى غير مؤكدة.
دراسة تشاكرابارتي وآخرون (السبت) هذا السؤال.