Key points are not available for this paper at this time.
الرنين المغناطيسي هو تقنية قياس قوية ومتعددة الاستخدامات بشكل استثنائي. وقد ظلت الهيكلة الأساسية لتجربة الرنين المغناطيسي دون تغيير إلى حد كبير لمدة تقرب من 50 عامًا، حيث كانت تقتصر بشكل رئيسي على التحقق الكيفي لمجموعة محدودة فقط من الخصائص التي يمكن من حيث المبدأ الوصول إليها بهذه التقنية. هنا نقدم نهجًا لاكتساب البيانات ومعالجتها بعد جمعها وتصورها - والذي نسميه 'توقيع الرنين المغناطيسي' (MRF) - الذي يسمح بالكمية غير التداخلية المتزامنة للعديد من الخصائص المهمة لمادة أو نسيج. وبالتالي يوفر توقيع الرنين المغناطيسي طريقة بديلة لاكتشاف وتحليل التغيرات المعقدة بشكل كمي، والتي يمكن أن تمثل التغيرات الفيزيائية لمادة ما أو مؤشرات مبكرة لمرض. يمكن أيضًا استخدام توقيع الرنين المغناطيسي لتحديد وجود مادة أو نسيج مستهدف معين، مما سيزيد من حساسية ودقة وسرعة دراسة الرنين المغناطيسي، وقد يؤدي إلى منهجيات جديدة للاختبارات التشخيصية. عند الاقتران مع خوارزمية مناسبة للتعرف على الأنماط، تقلل توقيع الرنين المغناطيسي بشكل طبيعي من أخطاء القياس وبالتالي يمكن أن تحسن دقة القياس.
درس Ma وغيرهم (Fri،) هذا السؤال.