خلفية: يُميز فرط نشاط الدريقات الأولي (PHPT) بفرط إفراز هرمون الدريقات، مما يؤدي إلى فرط الكالسيوم في الدم وأعراض سريرية متنوعة. الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الملف السريري والمجرى ما بعد العملية للمرضى الذين يعانون من فرط نشاط الدريقات الأولي. بالإضافة إلى ذلك، لمطابقة مستويات الكالسيوم والفوسفات في المصل مع النتائج التي تلي استئصال الدريقات. المواد والطرق: شملت هذه الدراسة الاسترجاعية خمسة وأربعين مريضًا تم تشخيصهم بفرط نشاط الدريقات الأولي، وتم جمع البيانات من سجلات المستشفى. تم تأكيد تشخيص فرط نشاط الدريقات الأولي استنادًا إلى مستويات هرمون الدريقات المرتفعة بشكل غير مناسب على الرغم من ارتفاع أو طبيعة مستويات الكالسيوم المعدلة بالألبومين ونتائج التصوير. قمنا بتقييم العروض السريرية، والفحوصات المخبرية، والخصائص الإشعاعية. النتائج: كان متوسط عمر العرض في دراستنا 49.37 ± 17.38 سنة. كانت أكثر الأعراض السريرية شيوعًا مرتبطة بالكلى مثل حصوات الكلى، حيث أثرت على 40% من الحالات، تليها الأعراض العضلية الهيكلية التي كانت 26.66% وتعتبر الأعراض المعوية 15.55% من المرضى بينما كان 17.77% من المرضى بلا أعراض. تم تحديد وجود علاقة إيجابية بين مستوى هرمون الدريقات ما قبل العملية ومستوى الكالسيوم. بعد الجراحة، كانت هناك انخفاضات كبيرة في متوسط مستويات الكالسيوم وهرمون الدريقات، حيث انخفضت بمقدار 3.21 ملغ/دل و629.54 بيكوغرام/مل، على التوالي (القيمة P < 0.001 لكليهما). الاستنتاج: يظهر فرط نشاط الدريقات الأولي في سن مبكرة في بلدنا، مع كون معظم المرضى يعانون من أعراض. كانت أكثر العروض شيوعًا تتمثل في حصوات الكلى. يظهرون ملفات بيولوجية كيميائية متنوعة، وتحقق نتائج ناجحة بعد استئصال الدريقات.
دراسة ساريناسريدي وآخرون (الجمعة) لهذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: