هل يمكن للقياسات الفسيولوجية المعتمدة على الفيديو عن بعد التعرف بدقة على حالات الضغط مقارنة بأساليب الاتصال في المشاركين الذين يعيشون الضغط الاجتماعي؟
يمكن أن تحقق القياسات الفسيولوجية المعتمدة على الفيديو عن بعد باستخدام الفوتوفلتميغرافيا دقة عالية (85.48٪) في التعرف على حالات الضغط الاجتماعي، مما يوفر بديلاً فعّالاً بدون اتصال لأجهزة الاستشعار القابلة للارتداء التقليدية.
ككائنات بشرية، نواجه الضغط الاجتماعي في عدد لا يحصى من حالات الحياة اليومية. إلقاء خطاب أمام جمهور، اجتياز مقابلة عمل، وتجارب مماثلة تؤدي جميعها إلى المرور بحالات من الضغط تؤثر على كل من حالاتنا النفسية والفسيولوجية. لذلك، أصبح دراسة الرابط بين الضغط والاستجابات الفسيولوجية قضية مجتمعية حرجة، ومؤخراً، زادت شعبية الأبحاث في هذا المجال. ومع ذلك، فإن مجموعات البيانات المتاحة للجمهور لها قيود. في هذه المقالة، نقترح مجموعة بيانات جديدة، UBFC-Phys، تم جمعها مع وجود اتصال وبدونه من المشاركين الذين يعيشون حالات الضغط الاجتماعي. تم استخدام سوار لقياس حجم نبض الدم عن طريق الاتصال (BVP) وإشارات النشاط الكهربائي الجلد (EDA). سمحت تسجيلات الفيديو بحساب نبضات عن بعد، باستخدام الفوتوفلتميغرافيا عن بعد (RPPG)، وميزات تعبير الوجه. تم استخراج تباين معدل النبض (PRV) من إشارات BVP وRPPG. تتيح مجموعتنا من البيانات تقييم إمكانية استخدام القياسات الفسيولوجية المعتمدة على الفيديو مقارنة بأساليب الاتصال الأكثر تقليدية. الهدف من هذه المقالة هو تقديم مجموعة البيانات، التي نجعلها متاحة للجمهور، ونتائج تجريبية لمقارنة البيانات ذات الاتصال وبدون الاتصال، فضلاً عن التعرف على الضغط. حصلنا على دقة التعرف على حالة الضغط بنسبة 85.48 في المئة، تم تحقيقها من خلال ميزات PRV عن بعد.
درس سابور وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: