Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تحديد incidence قصور الكالسيوم transient من المستويات المتوسطة إلى الشديدة لدى حديثي الولادة في المواعيد المحددة ووصف خصائص الأطفال الرضع المتأثرين ونتائج إدارتهم. الطرق: قمنا بمراجعة السجلات الطبية لجميع الأطفال حديثي الولادة <31 يومًا من العمر الذين قدموا إلى المركز الطبي للأطفال في دالاس من 2001 إلى 2009 مع قصور الكالسيوم (الكالسيوم الأيوني <1.00 mmol/L 4.00 mg/dL). النتائج: توافقت 78 رضيع مع المعايير. متوسط (مجموعة الربيع) العمر عند القبول كان 8.0 (7.0-10.0) أيام، والمتوسط مدة القبول كان 3.0 (2.0-4.0) أيام. كان معظم الرضع ذكورًا (71.8%) وهسبانيون (62.8%). كان حديثو الولادة عادةً مصابين بقصور كالسيوم شديد وارتفاع فوسفات الدم. كان 75 من 78 مصابين بقصور المغنسيوم، وغالبية الحالات كانت تستجيب لمستويات هرمون الغدة الجار درقية منخفضة أو طبيعية بطريقة غير ملائمة. كانت مستويات 25-هيدروكسي فيتامين D ≤ 62.4 nmol/L (25 ng/mL) في جميع 42 رضيعًا تم تحديدها. استجاب جميع الرضع لعلاج محدود المدة باستخدام 1 أو أكثر من الخيارات التالية: مكملات الكالسيوم، الكالسيتريول، تركيبة منخفضة الفوسفور، ومكملات المغنسيوم. لم تؤثر التصوير العصبي على قرارات الإدارة في أي من حديثي الولادة. الاستنتاجات: قصور الكالسيوم حديثي الولادة من المستويات المتوسطة إلى الشديدة هو أكثر شيوعًا بين الرضع الذكور والهسبانيين، وغالبًا ما يكون علامة على نقص أو عدم كفاية فيتامين د ونقص المغنسيوم، ويتم إدارته بسهولة باستخدام علاج محدود المدة. حديثو الولادة الذين يقدمون بنوبات صرع ويجد أن لديهم قصور كالسيوم من غير المحتمل أن يستفيدوا من تقييمات التصوير العصبي.
أجرى توماس وآخرون (ثلاثاء)، دراسة حول هذا السؤال.