Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تم الإبلاغ عن فيروس كورونا المستجد، المعروف رسميًا باسم COVID-19، لأول مرة في ووهان، الصين في ديسمبر 2019. منذ ذلك الحين، تكيفت الخدمات الطبية في المملكة العربية السعودية مع الوضع من خلال تقديم الرعاية الطبية عبر العيادات الافتراضية. ولهذا، هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم مستوى رضا المرضى عن العيادات الافتراضية خلال جائحة COVID-19 في المملكة العربية السعودية. المواد والطرق: أُجريت هذه الدراسة المقطعية بين المرضى الذين شاركوا في العيادات الافتراضية في مراكز الرعاية الصحية الأولية في الرياض، المملكة العربية السعودية. تم إرسال استبيان إلكتروني موثق إلى جميع المشاركين الذين كان لديهم على الأقل زيارة افتراضية واحدة بين مارس 2020 إلى يوليو 2020. كانت البيانات المطلوبة تشمل المعلومات السكانية، مستوى الرضا والأسئلة المتعلقة بتجربتهم مع العيادات الافتراضية. تم حساب التكرارات والنسب المتئدة للمتغيرات الفئوية، والوسيط، والمتوسط، والانحراف المعياري للمتغيرات المستمرة. تم مقارنة درجات الرضا بين المجموعات باستخدام اختبار مان-ويتني يو واختبار كروسكال واليس. النتائج: أكمل 439 مريضًا الاستبيان (نسبة الاستجابة 97.5%); 54% كانوا من الذكور. تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث فئات عمرية: 18-39، 40-59، و≥60 عامًا. كان مستوى رضا المرضى العام عن العيادة الافتراضية 68.1%. كانت العوامل المرتبطة بالرضا بشكل إحصائي تشمل الجنس، الفئة العمرية ومستوى التعليم (ماجستير ومدرسة متوسطة) وكونهم على دراية جيدة باستخدام الطب عن بعد. كانت الفئات العمرية المحددة التي كانت ذات دلالة هي 18-39 و40-59 عامًا؛ 50.2% من الذكور وجدوا الطب عن بعد مريحًا جدًا، مقارنةً بـ 36.1% فقط من الإناث. كانت عيادات الطب العائلي الأكثر زيارةً بين العيادات الافتراضية، بينما كانت عيادات التوليد وأمراض النساء الأقل حضورًا. تم الإبلاغ عن inability to meet the health-care professional face-to-face من 53.8% باعتبارها العيب الأكثر أهمية. الاستنتاج: تظهر هذه الدراسة مستوى مرتفع من الرضا عن العيادات الافتراضية في المملكة العربية السعودية خلال جائحة COVID-19 على الرغم من أن الخدمة جديدة نسبيًا في الخدمة الصحية في البلاد. أظهرت دراستنا أن الرضا مرتبط بالعمر، الجنس، التعليم ونوع العيادة المستخدمة.
درس الدوسري وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.