Key points are not available for this paper at this time.
الغرض: يؤثر الميل الظنبوبي الخلفي تأثيراً كبيراً على حركيات الركبة. في العديد من التدخلات الجراحية التقويمية للعظام مثل خزع الظنبوب العالي واستبدال مفصل الركبة أحادي اللقمة أو ثنائي اللقمة، يمكن أن يؤدي تغيير الميل الظنبوبي إلى تغير ميكانيكا الركبة. لذلك، يعد القياس الدقيق للميل الظنبوبي الخلفي قبل الجراحة أمراً إلزامياً. تُستخدم عدة طرق في الصور الشعاعية التقليدية والتصوير المقطعي المحوسب، ولكن حتى الآن لا توجد طريقة قياسية معتمدة ومحققة. كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة عدة طرق وتقنيات تصوير لقياس الميل الظنبوبي الخلفي وإنشاء طريقة قياس معيارية وموثوقة باستخدام التصوير الشعاعي. الطرق: تم تصوير أربع عشرة ركبة (سبع جثث) بواسطة 64-slice CT ورنين مغناطيسي 3T-MRI، وأُجريت صور شعاعية جانبية حقيقية. تمت مقارنة المراجع التشريحية (TPAA = المحور التشريحي الداني للظنبوب؛ ATC = القشرة الظنبوبية الأمامية؛ PTC = القشرة الظنبوبية الخلفية) والمرجع المحوسب الجديد (MPA = متوسط PTA وATC) عبر الصور الشعاعية القصيرة وكذلك الطويلة، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي. كما جرى تحليل تأثير سوء التدوير في الصور الشعاعية للركب. النتائج: يُعد التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي مناسبين لقياس الميل الظنبوبي الخلفي الإنسي والوحشي، في حين تباينت نتائج الصور الشعاعية تبعاً للطريقة المستخدمة. أظهرت الطريقة الجديدة (MPA) أفضل ارتباط مع التصوير المقطعي المحوسب (r = 0.997)، حتى في الصور الشعاعية القصيرة (10 سم قاصياً عن خط المفصل). الاستنتاج: يعد قياس الميل الظنبوبي الخلفي في صورة شعاعية جانبية قصيرة باستخدام MPA طريقة موثوقة ويجب اعتمادها كمعيار قياسي. مستوى الدليل: دراسة تشخيصية، المستوى II.
درس Utzschneider et al. (Fri,) هذه المسألة.