Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر الحالة الغذائية الجيدة مهمة للحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية والوقاية أو التخفيف من الانخفاض الوظيفي الناتج عن عوامل داخلية أو خارجية. غالبًا ما تؤدي نقص التغذية إلى ضعف الوظيفة، وعلى العكس، يمكن أن تؤدي المدخولات بالمستويات الموصى بها إلى استئناف أو تعزيز وظائف الجسم. تكشف الأبحاث المتزايدة أن النظام الغذائي والتغذية حاسمان ليس فقط في علم الوظائف وفي تكوين الجسم، ولكن لهما أيضًا تأثيرات كبيرة على المزاج والرفاهية العقلية. وعلى وجه الخصوص، كانت العادات الغذائية الغربية محورًا لعدة دراسات بحثية تركز على العلاقة بين التغذية والصحة العقلية. تهدف هذه المراجعة إلى تلخيص المعرفة الحالية حول العلاقة بين تناول المغذيات الدقيقة والماكرو معينة، بما في ذلك حمض إيكوسابنتاينويك، وحمض دوكوساهكساينويك، وألفا توكوفيرول، والمغنيسيوم وحمض الفوليك، والصحة العقلية، مع الإشارة بشكل خاص إلى تأثيراتها المفيدة على التوتر، واضطرابات النوم، والقلق، وضعف الإدراك الطفيف، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية العصبية، والتي تؤثر جميعها بشكل كبير على جودة حياة عدد متزايد من الناس. تدعم البيانات العامة دورًا إيجابيًا للمغذيات المذكورة أعلاه في الحفاظ على وظائف الدماغ الطبيعية والرفاهية العقلية، أيضًا من خلال التحكم في الالتهاب العصبي، وتشجع على دمجها في نظام غذائي متوازن ومت varied، مصحوب بأسلوب حياة صحي. تعتبر هذه الاستراتيجية ذات أهمية خاصة عند النظر في الشيخوخة العالمية للإنسان وأن الدماغ يتأثر بشكل كبير من تأثيرات عوامل الضغط على مدى الحياة.
درس ماوريتسيو موسكاريتولي (مون) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: