Key points are not available for this paper at this time.
تتأثّر نضوج ميكروبات الأمعاء لدى الرُّضَّع الذين وُلِدوا مُبكّرين بفريدة بالعوامل الفسيولوجية والسريرية والبيئية المحيطة بالولادة المُبكرة والحياة المبكرة، مما يؤدي إلى أنماط مُعدَّلة من تتابع الميكروبات مقارنةً بالرُّضَّع المولودين في موعدهم خلال الأشهر الأولى من الحياة. تُعتبر هذه الاختلافات في تركيب الميكروبات مرتبطة بحالات سريرية حادة تؤثر بشكل غير متناسب على الرُّضَّع المُبكّرين، بما في ذلك التهاب الأمعاء الناخر (NEC) وتعفن الدم المتأخر (LOS). يُعتبر بدء استخدام المُكَمِّلات الحيوية في وقت مبكر من الحياة إجراءً وقائياً فعّالاً للوقاية من NEC وLOS ومشكلات سريرية أخرى ذات صلة بالرُّضَّع المُبكّرين. بالتوازي، بدأت الفوائد المبلغ عنها للمُكَمِّلات الحيوية على ميكروبات الأمعاء المُبكرة، والميتابولوم، ووظيفة المناعة في الظهور. تلخص هذه المراجعة الأدبيات الحالية حول تأثير المُكَمِّلات الحيوية على ميكروبات الأمعاء لدى الرُّضَّع المُبكّرين، وتحدد الآليات المحتملة التي تؤثر بها هذه العوامل، وتبرز اعتبارات سريرية مهمة لتحديد أفضل الممارسات لاستخدام المُكَمِّلات الحيوية في الرُّضَّع المُبكّرين.
قام ميرسر وزملاؤه (Sun) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: