Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر الصحة الفموية أساسية للصحة العامة وجودة الحياة المرضية. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (2012)، تم تعريف الصحة الفموية على أنها حالة خلو من آلام الفم والوجه، والعدوى والقرحات الفموية، وأمراض الفم وغيرها التي تحد من قدرة الفرد على العض، والمضغ، والابتسام، والتحدث، والرفاه النفسي الاجتماعي. تستمر الحالات الفموية مثل تسوس الأسنان ومرض اللثة في إلحاق الضرر بالإنسانية. يعاني تقريبًا جميع البالغين من تسوس الأسنان، ويحدث مرض اللثة الحاد في 15 إلى 20% من البالغين في منتصف العمر. يمكن أن تؤدي الآثار السلبية لرعاية الأسنان واللثة والعض والفكين غير الكافية إلى ما هو أبعد من الفم، مما يؤثر على الصحة البدنية والنفسية بشكل عام. أظهرت الأبحاث أن ضعف الصحة الفموية قد يرتبط بحالات طبية مثل أمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري، والالتهاب الرئوي، وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى. كما أنه مرتبط بالولادات المبكرة والأطفال منخفضي الوزن عند الولادة. تعتبر مشاكل الفك أيضًا سببًا شائعًا للصداع وآلام الأذن والوجه. يقلل تنظيف الأسنان قبل العلاج الطبي، بما في ذلك علاج السرطان/البايفوسفونيت وجراحة القلب، من كل من المضاعفات الفموية والجهازية. تتضمن العديد من الحالات الطبية مظاهر فموية، وبعض الأدوية لها آثار جانبية تؤدي إلى ضعف الصحة الفموية فضلاً عن اعاقات وظيفة الفك. تلخص هذه الورقة وتبرز أهمية الصلات بين الفم والجسم. بالإضافة إلى ذلك، يتم مناقشة ميزات مشاكل الأسنان الشائعة.
درس أدريان أوجين ياب (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: