Key points are not available for this paper at this time.
أظهرت الدراسات السابقة أن الأمريكيين الأوروبيين لديهم تجارب عاطفية مختلطة أقل (أي، من غير المرجح أن يختبروا السلبي مع الإيجابي) مقارنةً بالصينيين. في هذه المقالة، نناقش أن هذه الفروقات الثقافية ناتجة عن "العاطفة المثالية"، أو كيف يرغب الناس في أن يشعروا بشكل مثالي. على وجه التحديد، نتوقع أن الأشخاص من الثقافات الفردية يريدون تعزيز المشاعر الإيجابية وتقليل المشاعر السلبية أكثر من الأشخاص من الثقافات الجماعية، ونتيجة لذلك، هم أقل احتمالًا لتجربة المشاعر المختلطة فعليًا (وهو ما يعكس علاقة أكثر سلبية بين العواطف الإيجابية والسلبية الفعلية داخل الشخص). نجد دعمًا لهذا التوقع في دراستين لجمع التجارب أجريتا في الولايات المتحدة والصين (الدراسات 1 و 2). بالإضافة إلى ذلك، نثبت أن العاطفة المثالية هي بناء متميز عن النظرة الجدلية للذات، التي ارتبطت أيضًا بتجربة عاطفية مختلطة (الدراسة 3). أخيرًا، في الدراسة 4، نثبت أن التلاعب التجريبي في الرغبة في تعزيز الإيجابي وتقليل السلبي يغير التجربة الفعلية للمشاركين من المشاعر المختلطة أثناء مقطع تلفزيوني مبهج (ولكن ليس مقلقًا أو مزيجًا من المبهج وغير المبهج) في الولايات المتحدة وهونغ كونغ. معًا، تشير هذه النتائج إلى أنه عبر الثقافات، الطريقة التي يرغب الناس في الشعور بها تشكل كيف يشعرون فعليًا، وخاصة تجارب الناس من المشاعر المختلطة.
درس سيمز وآخرون (الاثنين) هذا السؤال.