Key points are not available for this paper at this time.
تتناول الورقة مشاكل تطبيق الذكاء الاصطناعي (AI) في مجال العدالة. البيئة الحالية تسهل استخدام الذكاء الاصطناعي في القانون. لقد دخلت التكنولوجيا السوق. ونتيجة لذلك، أصبح "العدالة المتوقعة" ممكنة. بمجرد الحصول على نظرة عامة على العملية المستقبلية المحتملة، يكون من الأسهل للمحترف إتمام المهمة - التفسير واتخاذ القرار النهائي (المفاوضات، التقاضي). سيتطلب الأمر الكثير من العمل لجعل الذكاء الاصطناعي يصل إلى هذا المستوى. يجب هيكلة المعلومات القانونية لجعلها ليست فقط قابلة للقراءة، بل وفعالة أيضًا لاتخاذ القرار. يمكن لـ "العدالة المتوقعة" أن تساعد كلًا من أطراف القضية والقضاة في هيكلة المعلومات، وكذلك الطلاب والمعلمين الباحثين عن المعلومات ذات الصلة. أدى تطور تكنولوجيا المعلومات إلى زيادة فرص برامج "العدالة المتوقعة". فهي تستفيد من الأدوات الرقمية الجديدة. يتركز الاهتمام على ميزتين للبرامج: أ) تحسين جودة الخدمات المقدمة؛ ب) مراقبة التكاليف التشغيلية لنظام العدالة بشكل متزامن. توفر "العدالة المتوقعة" خوارزميات لتحليل عدد هائل من الحالات في وقت قصير، مما يسمح بالتنبؤ بنتيجة النزاع أو على الأقل تقييم فرص النجاح. تساعد في: اختيار طريقة الدفاع المناسبة، أفضل الحجج الملائمة، تقدير المبلغ المتوقع للتعويض، إلخ. وبالتالي، المسألة ليست العدالة نفسها، بل فقط الأدوات التحليلية التي تجعل من الممكن توقع القرارات المستقبلية في النزاعات المماثلة لتلك التي تم تحليلها.
درس بافل بيوريكوف (الجمعة) هذا السؤال.