Key points are not available for this paper at this time.
رد الفعل هو مصدر قلق متزايد بين علماء سياسة المناخ والبيئة. رد الفعل السلبي المفاجئ ضد السياسات المناخية والبيئية، بين النخب والجماهير، يشكل بشكل متزايد سياسة العمل السياسي والتحول الاجتماعي. علاوة على ذلك، قد يؤدي الاستقطاب الاجتماعي والسياسي، والاضطرابات المجتمعية، والصدمات الجيوسياسية إلى زيادة فرص رد الفعل السياسي في المستقبل. ومع ذلك، يتم استخدام مفهوم رد الفعل بطرق مجزأة وغير متسقة، مما يقوض إمكاناته في تمييز وتفسير الديناميكيات السياسية المهمة. لذلك، نسأل: كيف يتم استخدام مفهوم رد الفعل ضد سياسة المناخ في أدبيات سياسة المناخ والسياسة، وما هي العواقب لدراسته وتفسيره؟ نجري مراجعة نقدية منهجية للأدبيات المتعلقة برد الفعل ضد سياسة المناخ. نلاحظ تباينًا في المناهج التحليلية (بشأن أشكال رد الفعل، والأهداف، والتصورات الذاتية، والتأثيرات) والتفسيرات الأساسية (رد الفعل كسلوك سياسي تراجعي، التعبئة المضادة القائمة على المصالح، العمل السياسي التحريري، أو السياسة 'العادية'). نحذر من ترويض مفهوم رد الفعل غير المنضبط ضد سياسة المناخ. إنه ظاهرة معقدة ومت contradictory potential for both negative and positive effects على تطوير سياسة المناخ التي يمكن أن تسيّس وتفكك عملية اتخاذ القرار، وتعكس كل من السياسة الاستثنائية والعادية في آن واحد.
دراسة باترسون وآخرون (Mon,) هذا السؤال.