Key points are not available for this paper at this time.
التمثيل الضوئي هو عملية عالمية لبقاء النباتات، والدفاع المناعي هو أيضًا عملية رئيسية في التكيف مع بيئة النمو. أظهرت دراسات مختلفة أن هاتين العمليتين مرتبطتان بشبكة معقدة. يمكن أن يؤثر التمثيل الضوئي على مسارات الإشارات ويوفر المواد والطاقة للدفاع المناعي، بينما يمكن أن يكون لعملية الدفاع المناعي أيضًا تأثيرات راجعة على التمثيل الضوئي. تؤدي العدوى بالعوامل الممرضة حتمًا إلى تغييرات في معايير التمثيل الضوئي، بما في ذلك Pn وGs وCi؛ والمواد الكيميائية الحيوية مثل SOD وCAT؛ والجزيئات الإشارية مثل H2O2 والهرمونات؛ وتعبير الجينات المعنية بالتمثيل الضوئي. وجد بعض الباحثين أن التغيرات في نشاط التمثيل الضوئي مرتبطة بمستوى مقاومة المضيف، ومدى الفترة بعد العدوى، وموقع العدوى (مصدر أو مصب التمثيل الضوئي). تشكل التفاعلات بين القمح والعوامل الممرضة الفطرية الرئيسية، مثل Puccinia striiformis وBlumeria graminis وFusarium graminearum، نظام دراسة مثالي لتوضيح العلاقة بين التغيرات في التمثيل الضوئي للمضيف ومستويات المقاومة، استنادًا إلى إمكانية الوصول إلى طرق التحكم الاصطناعي في العدوى واكتشاف التغيرات في التمثيل الضوئي، ووجود عوامل ممرضة متعددة تصيب مواقع مختلفة، ووفرة المواد المضيفة بمستويات مقاومة متنوعة. تم كتابة هذه المراجعة فقط من منظور علماء أمراض النبات، وبعد تقديم لمحة عامة عن البيانات المتاحة، وجدنا عمومًا أن التغيرات في التمثيل الضوئي في المرحلة المبكرة من عدوى العامل الممرض يمكن أن تكون عاملًا سببيًا يؤثر على المقاومة المكتسبة، بينما يمكن أن تكون تلك في المرحلة المتأخرة نتيجة لتشكل المقاومة.
درس يانغ وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.