Key points are not available for this paper at this time.
في العالم الحديث، تعتبر تاريخ النساء (الجنس) محل اهتمام متزايد، مما يجعل من الممكن مقارنة الميزات الاجتماعية والثقافية والنفسية في نسبة "الذكور" و"الإناث" في التاريخ. في الوقت الحاضر، لا يزال موضوع حياة النساء من رجال الدين، بما في ذلك خصائص تعليمهن، غير مُدرس جيدًا. يجدر الإشارة إلى أن تعليم النساء من رجال الدين كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بأنشطة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، التي لها تأثير كبير على الحياة السياسية والاجتماعية للمجتمع. فتحت الإصلاحات في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الطريق أمام النساء من جميع الطبقات إلى التعليم والأنشطة الاجتماعية وأدت إلى تغييرات في التصورات العامة لدور ومكانة النساء في المجتمع. بينما بدأت المؤسسات التعليمية العلمانية في تعليم النساء مهن جديدة، كانت المؤسسات التعليمية الدينية تركز حصريًا على الأنشطة التربوية. تم إنشاء مدارس نسائية أبرشية خاصة في الأبرشيات لتعليم وتربية الفتيات من رجال الدين. كانت هناك ثلاث مدارس نسائية أبرشية فقط في شمال القوقاز، وكانت المدرسة النسائية الأبرشية القوقازية (ستافروبول) هي الأولى، وظلت لفترة طويلة الوحيدة. في هذا الصدد، يُولى اهتمام كبير في المقالة لدور وتاريخ هذه المدرسة بالذات، التي قدمت مساهمة كبيرة في تطوير التعليم الروحي للنساء في أبرشية القوقاز (ستافروبول). يبرر المؤلف الاستنتاج بأن التعليم النسائي لرجال الدين ظل محافظًا على الرغم من الاتجاهات والمطالب الاجتماعية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهو مرتبط بالدور الذي تلعبه الفتاة من رجال الدين، وواجبات الزوجة المستقبلية لرجل الدين.
د. م. كوكليينكو (سون) درس هذا السؤال.