Key points are not available for this paper at this time.
الهدف من هذه الورقة هو استكشاف العوامل الخارجية: الدعم الفني المؤسسي، الدعم الإداري المؤسسي، البنية التحتية والموارد المؤسسية، وأثر سياسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المؤسسية على الالتزام في استخدام التكنولوجيا بين أعضاء هيئة التدريس في جامعة حائل، المملكة العربية السعودية. تم استخدام منهجية الاستطلاع المقطعي لجمع البيانات. شارك عينة مكونة من 300 موظف بدوام كامل، يحملون مسؤوليات إدارية وتعليمية، باستخدام استبيان ذاتي الإكمال. تم تحليل البيانات باستخدام تحليل العوامل الاستكشافي (EFA)، والارتباط، والانحدار المتعدد لتحديد تأثير العوامل الخارجية على الالتزام في استخدام التكنولوجيا. بشكل عام، قدمت النتائج دليلاً على أن الدعم الفني المؤسسي، والدعم الإداري المؤسسي، والبنية التحتية والموارد المؤسسية لها تأثير إيجابي كبير على الالتزام في استخدام التكنولوجيا. ومع ذلك، فإن سياسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المؤسسية لها تأثير سلبي غير ذي دلالة على الالتزام في استخدام التكنولوجيا. يمكن تعميم النتائج على الجامعات العامة الأخرى في المملكة العربية السعودية. قيود/تبعات البحث تم جمع البيانات من جامعة واحدة في القطاع العام بمحافظة حائل، المملكة العربية السعودية. تم الأخذ بعين الاعتبار أربعة عوامل خارجية فقط في التحقيق في تأثيرها على الالتزام في استخدام التكنولوجيا. قد تكون هناك عوامل خارجية/بيئية أخرى قد تكون مفيدة لدعم النظرية وتطوير الأدبيات. تبعات عملية يجب على أعضاء هيئة التدريس الخدميين والمتدربين الاستفادة من استخدام نظام إدارة التعلم. يجب على أعضاء هيئة التدريس إنشاء بيئة تعلم إيجابية في فصولهم الدراسية عبر الإنترنت حتى يتمكن المتعلمون من الاستفادة من الاستثمار الكبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من قبل وزارة التعليم العالي. بالإضافة إلى تقديم التدريب لأعضاء هيئة التدريس في استخدام التكنولوجيا، يجب أيضًا منح المتعلمين منصة لزيادة وتحسين محو الأمية الرقمية لديهم. يمكن إجراء ورش عمل بشكل متكرر لكل من أعضاء هيئة التدريس والمتعلمين. يمكن لأعضاء هيئة التدريس تقديم دعم إضافي وخارجي لطلابهم المترددين والضعفاء لمساعدتهم في استخدام التكنولوجيا. الأصالة/القيمة لقد غيرت التكامل التكنولوجي بعد تفشي COVID-19 بشكل كبير قطاع التعليم في جميع أنحاء العالم. الآن أصبح استخدام التكنولوجيا أمرًا لا مفر منه على المستويات الابتدائية والثانوية والجامعية. تقدم هذه الدراسة وجهة نظر حصرية حول الأدلة الخارجية/البيئية التي لم يتم التحقيق فيها تجريبياً في السياق السعودي. توفر الدراسة الحالية أيضًا نموذجًا نظريًا إحصائيًا مكونًا من خمسة عناصر لفهم الظواهر في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
درس خان وآخرون (مون) هذا السؤال.