Key points are not available for this paper at this time.
توثيق التراث الثقافي هو في الأساس تمثيل محوسب أو رقمي للأشياء يحتوي على تجسيد واقعي للأشياء في بعد 2.5 أو 3 أبعاد وتفاصيل أخرى. من الواقع الذي لا يقبل الجدل أن أهم شيء لنقل التراث الثقافي للأجيال القادمة هو توثيق دقيق. حتى الآن، حدثت العديد من التطورات في توثيق التراث الثقافي من خلال تطوير التكنولوجيا، وتقدمت تقنيات التوثيق المعاصرة بسرعة. مع مرور الوقت، أصبحت التقنيات الحديثة مفضلة على الطرق التقليدية في الهندسة في الحالة القائمة وفي حماية التشوهات وإعداد مشاريع الرسم المقاسة للمباني التاريخية. خلال السنوات العشر الماضية، أصبحت تقنيات التوثيق ثلاثي الأبعاد المباشر شائعة جدًا وهذا تطور كبير. عمومًا، هناك عدة مقاربات رئيسية في الجيوبوماتكس تُستخدم في التوثيق، في المقاربة الأولى، المعتمدة على الصور مثل التصوير الفوتوغرافي عن قرب، الطائرات بدون طيار، الصور تحت الحمراء (IR)، والمقاربة الثانية هي طرق غير معتمدة على الصور مثل القياسات التقليدية، والمسح الليزري الأرضي، وفي المقاربة الثالثة، يستخدم العديد من الباحثين الطريقة الهجينة التي تجمع بين تقنيات مختلفة. مع التطورات المستمرة في تقنيات الحاسوب والمعلومات، تم استبدال هذه الطريقة التقليدية المميزة بالتصوير الفوتوغرافي الرقمي عن قرب. تقدم هذه التقنية الجديدة فرصًا جديدة مثل التوجيه التلقائي وإجراءات القياس، وإنشاء بيانات متجهة ثلاثية الأبعاد، والصورة الأرثوغرافية المتقدمة ونموذج السطح الرقمي. المسح الليزري هو تقنية أخرى أصبحت مؤخرًا أكثر شيوعًا للتوثيق لأنها توفر نقاط ثلاثية الأبعاد كثيفة جدًا على سطح الجسم بدقة عالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن بسهولة إنشاء النموذج الثلاثي الأبعاد والصورة الأرثوغرافية باستخدام سحب النقاط الثلاثية الأبعاد المولدة والصور الرقمية المسجلة. تقدم هذه الورقة نظرة عامة عن التقنيات المرتبطة بتوثيق التراث الثقافي واستخدامات التراث الثقافي.
درس أحمد كريم جبور هذا السؤال.