Key points are not available for this paper at this time.
نقص السلوك الاجتماعي هو عاقبة شائعة ومعوقة لإصابات الدماغ الرضحية والسكتة الدماغية، خاصة عندما تحدث أثناء الطفولة. تؤثر العديد من العوامل على ظهور المشاكل الاجتماعية بعد إصابات الدماغ المكتسبة، مما يثير التساؤل عما إذا كانت التلاعبات البيئية يمكن أن تقلل أو تمنع هذه النواقص. هنا، نفحص الأدلة السريرية وما قبل السريرية التي تتناول هذا السؤال، مع التركيز بشكل خاص على نماذج الإثراء البيئي وظروف السكن المختلفة. كان هدفنا هو فهم ما إذا كانت التلاعبات البيئية يمكن أن تحسن نقص السلوك الاجتماعي الناجم عن الإصابة. بشكل عام، تدعم البيانات الواعدة من النماذج التجريبية دور الإثراء البيئي المفيد في السلوك الاجتماعي. ومع ذلك، اعتبرت دراسات محدودة النتائج الاجتماعية في البيئة المزمنة، وقليل من الدراسات تناولت السياق الاجتماعي بشكل محدد كعنصر مهم في البيئة بعد الإصابة. سريرياً، تدعم الأدلة العالية الجودة المحدودة استخدام تدخلات محددة لنقص السلوك الاجتماعي بعد إصابات الدماغ المكتسبة. هناك حاجة إلى فهم أفضل لكيفية تفاعل البيئة بعد الإصابة مع الدماغ المصاب، خاصة خلال مرحلة النمو، لتأكيد تنفيذ التدخلات التأهيلية التي تشمل التلاعب ببيئة الأفراد.
درس بوزكورت وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.