Key points are not available for this paper at this time.
تُعترف إدارة المعرفة (KM) بشكل متزايد كعامل حاسم في دعم ريادة الأعمال المستدامة (SE)، وخاصةً بالنسبة للشركات الناشئة التي تعاني من قيود في الموارد. يجري هذه الدراسة مراجعة أدبية منهجية لـ 76 مقالة (1651 استشهاد تراكمي) عند تقاطع KM و SE، مع التركيز على كيفية اعتبار KM دعماً للشركات الناشئة لتحقيق الاستدامة. يوضح التحليل الوصفي اتجاهات النشر، وأنماط الاستشهاد، والتوزيعات الجغرافية، والتوجهات المنهجية، بينما تحدد تحليل المحتوى ثلاث مجموعات موضوعية بارزة: (1) دور KM في تعزيز الابتكار وميزة تنافسية مستدامة، (2) ممارسات الاستدامة التي تربط التوجه البيئي بأداء الشركة، و(3) التوجه الريادي الذي يقود إدارة المعرفة التكيفية في الشركات الناشئة. مسترشدًا بإطار العمل Antecedent-Mediator-Moderator-Consequence (AMMC)، تظهر KM كمنظم استراتيجي يوافق بين مشاركة المعرفة واكتسابها وخلقها وتطبيقها مع الأهداف المستدامة من خلال إعادة تكوين الموارد التكيفية. تعمل KM كعامل مسبق ووسيط لنتائج الاستدامة، مما يشير إلى أن الشركات الناشئة تعطي الأولوية لتنفيذ KM المباشر على التكيفات السياقية. تعزز هذه الممارسات في الوقت نفسه الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بينما تحفز الابتكار والحكم الاستراتيجي والمرونة التنظيمية عبر المشاريع المدفوعة بالاستدامة، والأغراض الاجتماعية، والتكنولوجيا. ومع ذلك، غالبًا ما تفشل النماذج الحالية لإدارة المعرفة في التعامل مع التحديات المحددة التي تواجه الشركات الناشئة. تقترح هذه الدراسة جدول أعمال بحثي لتكييف إطار عمل KM يتماشى صراحةً مع أهداف التنمية المستدامة، مت integrating أدوات رقمية وقدرات ديناميكية لتوجيه مقاييس الأداء المدفوعة بأهداف التنمية المستدامة ضمن روتين المعرفة المرنة للشركات الناشئة. تقدم الدراسة رؤى عملية لرواد الأعمال وصانعي السياسات والمعلمين، مع التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لـ KM في دفع النمو المستدام والابتكار في الأسواق التنافسية، خاصة بالنسبة للشركات الناشئة.
درس كاي وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.