Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: زادت الطلب على التدريس عبر الإنترنت بشكل كبير لتعزيز تنفيذ نظام التعليم عبر الإنترنت لتلبية احتياجات الطلاب خلال تفشي الأمراض المعدية الناشئة. تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف ما إذا كانت جائحة كوفيد-19، التي تتطلب من الجامعات تقديم التعليم عن بُعد بسرعة، ستؤثر على مواقف الطلاب بشأن التعليم عبر الإنترنت لطلاب العلوم الصحية في المرحلة الجامعية. كما تحقق الدراسة في الحواجز لاستخدام الأدوات عبر الإنترنت. المنهج: تم استخدام استبيان مقطعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت لتجنيد المشاركين المؤهلين. وقد ركزت البيانات في هذه الدراسة على تجارب الطلاب في استخدام طريقة التعليم عبر الإنترنت التي تقدمها الجامعات الحكومية الأردنية. تستخدم هذه الدراسة أدوات قياس تم تطويرها حديثًا يتوقع أن تمكن الطلاب من تقييم التعليم عبر الإنترنت من حيث تقدمهم في التعلم. النتائج: وافق ما مجموعه 1,210 مشارك على إكمال استبيان الدراسة عبر الإنترنت. كانت الدرجة المتوسطة للاستعداد والموقف تجاه التعليم عبر الإنترنت متوسطة. اتفق معظم الطلاب على أن الدورات الدراسية عبر الإنترنت ساعدت في تخصيص وقت القراءة والواجبات المنزلية بشكل أفضل من الطريقة التقليدية في الحرم الجامعي (75.0%) وأعربوا عن ارتياحهم للتواصل النشط مع زملائهم والمدرسين عبر الإنترنت. كانت زووم والتعليم الإلكتروني هي المنصات الأكثر شيوعًا المستخدمة من قبل الطلاب. تم تحديد المواقع الجغرافية، ونقص الخبرة السابقة في استخدام الأدوات عبر الإنترنت، ونقص الخبرة السابقة في استخدام الأدوات عبر الإنترنت كالعائق الرئيسي أمام التعليم عبر الإنترنت من قبل الطلاب. الاستنتاجات: على الرغم من أن جائحة كوفيد-19 بدت كتحفيز غير عادي لتعزيز التعليم الإلكتروني، فإن المزيد من البحث مطلوب لتقييم ما إذا كان المتعلمون مستعدون وراغبون في استخدام التعليم عبر الإنترنت بشكل أكبر للحصول على فرص تعليمية عالية الجودة، مما قد يغير تمامًا مواقف وانطباعات المعلمين والطلاب، وبالتالي المواضيع العامة للتعليم عبر الإنترنت.
درس مفلح وآخرون (الخميس) هذا السؤال.