Key points are not available for this paper at this time.
ندعو إلى إعادة تصور خبرة التدريس، بحيث تكون مستندة إلى فهم نفسي لكيفية (أ) اختلاف الخبراء عن غير الخبراء، و(ب) كيفية تفكير الناس في الخبرة عندما يواجهونها في البيئات الواقعية. ولهذا الغرض، نقترح أن تُعتبر خبرة التدريس فئة تُنظم وفقاً لتشابه المعلمين الخبراء ببعضهم البعض بدلاً من مجموعة من الصفات الضرورية والكافية. وسيلة ملائمة للتفكير في مثل هذه الفئات هي من خلال نموذج مركزي أو أولي (روتش، 1978)، ونعتقد أن طريقة النموذج الأولي يمكن أن تساهم بطرق مهمة في الحوار حول تدريس الخبراء. والأهم من ذلك، أن طريقة النموذج الأولي توفر طريقة للتفكير في الخبرة تتضمن معايير (بحيث لا يكون كل ممارس ذو خبرة خبيراً) ولكنها تتيح أيضاً التباين في ملفات تعريف الخبراء الفرديين. في هذه المقالة، نستعرض نموذجاً أولياً بسيطاً للتصنيف القائم على النموذج الأولي ونحدد الميزات المحتملة، المستمدة من الأبحاث النفسية، التي قد يُبنى عليها الشبه العائلي بين المعلمين الخبراء. نناقش العديد من تبعات طريقة النموذج الأولي لفهم وتعزيز الخبرة بين المعلمين.
درس ستيرنبيرغ وزملاؤه (الثلاثاء) هذا السؤال.