Key points are not available for this paper at this time.
يشير الميكروبيوم الفموي البشري إلى مجتمع بيئي من الكائنات الحية الدقيقة التكافلية والممرضة الموجودة في تجويف الفم. يُعد تجويف الفم بيئة توفر منافذ حيوية متنوعة، مثل الأسنان واللسان والغشاء المخاطي الفموي. كما يُعد تجويف الفم البوابة بين البيئة الخارجية وجسم الإنسان، حيث يحافظ على التوازن الفموي، ويحمي الفم، ويقي من الأمراض. ومن ناحية أخرى، يلعب الميكروبيوم الفموي أيضاً دوراً مهماً في إثارة الأمراض الفموية والجهازية وتطورها وتفاقمها. في السنوات الأخيرة، تحقق تشخيص الأمراض من خلال تحليل الميكروبيوم الفموي البشري بفضل التطور الحديث لتقنيات الكشف المبتكرة، وهو أمر واعد للغاية مقارنة بالحقبة السابقة. وقد وُجد أن المرضى الذين يعانون من أمراض فموية وجهازية لديهم تغيرات في الميكروبيوم الفموي مقارنة بالأفراد الأصحاء. تقدم هذه المراجعة السردية نظرة متعمقة على الدور الفيزيولوجي المرضي الذي يلعبه الميكروبيوم الفموي في التأثير على الأمراض الفموية والجهازية، وتعزز المعرفة المتعلقة بالميكروبيوم الفموي التي تراكمت على مدار الثلاثين عاماً الماضية. قُدمت مجموعة واسعة من التحديثات بأحدث المعارف حول الميكروبيوم الفموي لمساعدة الباحثين والأطباء في الجوانب الأكاديمية والسريرية على حد سواء. يمكن الاستفادة من معلومات المجتمع الميكروبي في التشخيص غير الجراحي، ويمكن أن تساعد في تطوير نموذج جديد في الطب الدقيق، مما سيعود بالنفع على صحة الإنسان في عصر ما بعد الميتاجينوميات.
درس Lee et al. (Fri,) هذا السؤال.