Key points are not available for this paper at this time.
COVID-19 هي عدوى جهازية لها تأثير كبير على النظام الدموية والجلطة الدموية. قد يُعتبر نقص اللمفاويات نتيجة مخبرية أساسية، مع إمكانية التنبؤ. قد يكون لمعدل اللمفاويات/الكرات البيضاء ومعدل الصفائح الدموية/اللمفاويات الأقصى قيمة تنبؤية في تحديد الحالات الشديدة. خلال مسار المرض، قد يساعد التقييم الطولي لديناميات تعداد اللمفاويات ومؤشرات الالتهاب، بما في ذلك LDH وCRP وIL-6، في تحديد الحالات ذات التنبؤ السيئ والتدخل السريع لتحسين النتائج. كما برزت بعض المؤشرات الحيوية، مثل مستوى البروكالكيتونين والفيريتين المرتفع في المصل، كعوامل تنبؤ سلبية. علاوة على ذلك، يعتبر فرط تجلط الدم في الدم شائعًا بين مرضى COVID-19 الذين يتم إدخالهم للمستشفى. يتم الإبلاغ باستمرار عن زيادة مستويات D-Dimer، بينما يرتبط ارتفاعها التدريجي خلال مسار المرض ارتباطًا خاصًا بتدهور المرض. تؤدي اختلالات التخثر الأخرى مثل إطالة PT وaPTT وزيادة منتجات التحلل الفيibrin، مع نقص الصفائح الدموية الشديد، إلى تخثر دموي منتشر يهدد الحياة، مما يتطلب يقظة مستمرة وتدخل سريع. لذلك، فإن المرضى المصابين بـ COVID-19، سواء كانوا في المستشفى أو في العيادة، هم في خطر كبير للإصابة بجلطة دموية وريدية، ويوصى بشدة باستخدام الوقاية من الجلطات باستخدام الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي بشكل مبكر وطويل الأمد. أخيرًا، يتم الإشارة أيضًا إلى الحاجة لضمان تبرع الدم خلال الجائحة.
درس تيربوس وزملاؤه (Mon,) هذا السؤال.