Key points are not available for this paper at this time.
يمكن أن يؤدي التعديل الجيني للخلايا الجذعية المكونة للدم باستخدام جينات تثبط تكاثر فيروس نقص المناعة البشرية-1 (HIV-1) إلى تطوير خلايا T اللمفاوية وخلايا وحيدة النواة المقاومة لعدوى HIV-1 بعد الزراعة. قمنا بإجراء تجربة سريرية لتقييم سلامة وقابلية هذا الإجراء، باستخدام نخاع العظم من أربعة أطفال مصابين بـ HIV-1 (تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 17 سنة). حصلنا على نخاع العظم، وعزلنا خلايا CD34(+) ، وقمنا بإجراء نقل خلايا في المختبر باستخدام ناقل فيروسي عكسي يحمل جينًا وهميًا لعناصر الاستجابة لعامل الرجوع (RRE)، وأعدنا حقن الخلايا في هؤلاء الأشخاص دون أي دليل على آثار ضارة. كانت مستويات كريات الدم البيضاء المحتوية على الجين في عينات الدم الطرفي في السنة الأولى بعد نقل الجين/حقن الخلايا منخفضة للغاية. تدعم هذه الملاحظات إمكانيات إجراء العلاج الجيني لفيروس HIV-1 باستخدام خلايا مكونة للدم، لكنها تؤكد الحاجة إلى تحسين تقنيات نقل الجينات.
بحث كوهين وآخرون (الخميس) في هذا السؤال.