Key points are not available for this paper at this time.
لقد استهدف الفاعلون من الدول وغير الدول عبر العديد من النزاعات المطولة والاحتلالات المستمرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل منهجي البنى التحتية المدنية. نستخدم حالات الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تتميز بأكثر من خمسة عقود من الاحتلال وفترات من الصراع العنيف المتقطع، لتحليل كيفية أن استهداف المياه والطاقة والزراعة قد خلق أزمات إنسانية وأدى إلى إضعاف سبل العيش المدنية. يستند تحليلنا إلى قاعدة بيانات أصلية تتعقب استهداف البنى التحتية البيئية والمدنية ومقابلات مع منظمات إنسانية ومسؤولين حكوميين وفاعلين في المجتمع المدني. يظهر التحليل كيف يختلف استهداف البنية التحتية في الضفة الغربية وقطاع غزة. في الضفة الغربية، يعتبر الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية الأساسية والقيود المفروضة على تطوير البنية التحتية أشكالاً من العنف البطيء تتراكم بمرور الوقت، يتم تنفيذها من قبل السلطات الحكومية والمستوطنين على حد سواء. في قطاع غزة، أنتج الصراع العنيف المتكرر بين إسرائيل وحماس دمارًا واسع النطاق عبر جميع أنواع البنى التحتية، بينما حالت الحصار المعتمد دوليًا دون إعادة البناء الفعالة. في كلتا الحالتين، تعتبر الزراعة القطاع المستهدف بشكل متكرر، مما يهدد سبل العيش والروابط بالأرض، بينما حد الضرر في أنظمة المياه والطاقة من النشاط الاقتصادي وجعل الحياة المدنية أكثر هشاشة.
قام واينثال وآخرون (الإثنين) بدراسة هذا السؤال.