Key points are not available for this paper at this time.
تزداد المؤسسات في اعتماد تقنيات وسائل التواصل الاجتماعي المؤسسية (ESM) لتحسين العمليات التنظيمية. نظرًا لأن وسائل التواصل الاجتماعي المؤسسية توفر رؤية عالية للتواصل، قد يخشى الموظفون من أن يكونوا تحت المراقبة. استنادًا إلى نظرية الحوافز الذاتية، تناولت هذه الورقة كيف تؤثر رؤية التواصل على عملية الانتقال من نوعين من الحوافز (أي الحافز الذاتي والحافز الخاضع للسيطرة) إلى مشاركة الموظفين اللاحقة. تم استخدام نمذجة المعادلات الهيكلية المستندة إلى العوامل لتحليل عينة مستندة إلى الاسترجاع، بما في ذلك 358 موظفًا يستخدمون أداة وسائل التواصل الاجتماعي المؤسسية تسمى DingTalk، ضمن مؤسساتهم. كشفت النتائج أن الحافز الذاتي/الخاضع للسيطرة يمكن أن يزيد/يقلل بشكل غير مباشر من نية الاستمرار في المشاركة من خلال التأثير الإيجابي. أيضًا، يمكن أن تضعف رؤية التواصل التأثيرات الإيجابية للحافز الذاتي ثم نية الاستمرار في المشاركة. تشير هذه النتائج إلى ضرورة تحفيز المشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي المؤسسية من خلال الحافز الذاتي وموازنة رؤية التواصل التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي المؤسسية.
درس هوانغ وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: