الملخص: أظهرت الدراسات أن الأفراد الذين تم تعيينهم كذكور عند الولادة ولديهم قريب من الدرجة الأولى تم تشخيصه بسرطان الثدي لديهم تقريبًا ضعف خطر الإصابة بسرطان الثدي. لقد أحدثت التقدمات في العلم الجيني ثورة في رعاية السرطان. ومع ذلك، تلقى العديد من الممرضين وطلاب التمريض تعليمًا رسميًا ضئيلًا في العلم الجيني. هذه المعرفة الأساسية، بما في ذلك الاستخدام الصحيح للمصطلحات، ضرورية لتقديم رعاية جينية شاملة وآمنة. يلعب الممرضون أيضًا دورًا مهمًا في جمع السجلات الصحية الأسرية وفي تحديد وتثقيف الرجال وعائلاتهم حول فوائد اختبار مؤشرات الجينات. توضح هذه المقالة دور العلم الجيني في تقييم المخاطر وعلاج سرطان الثدي لدى الرجال، ودلالاتها على ممارسة التمريض. قد تشمل العلاجات مزيجًا من الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاجات النظامية والأنظمة باستخدام العوامل المستهدفة الموجهة جينياً.
دراسة شميت وآخرون (Mon,) هذا السؤال.