Key points are not available for this paper at this time.
الملخص. 1. تم استخدام بيانات المصائد، التي تم جمعها بشكل دوري بين عامي 1980 و1996، لتحليل نمط حجم الجسم المكاني والزمني لتجمعات خنافس الأرض (Carabidae) في منطقة كانت ملوثة سابقًا. 2. تم اختبار فرضيتين: (1) فرضية كفاءة-تخصص سييمان وآخرون والتي تتنبأ بأنه خلال عمليات الحدوث (أو التجديد) ينخفض متوسط أحجام الجسم لتجمعات المستهلكين و(2) فرضية بليك وآخرون التي تتنبأ بوجود أحجام صغيرة من الجسم مع زيادة مستوى الاضطراب. 3. تم اعتبار الحجم البيولوجي كعنصر محدد لحجم جسم خنفساء الأرض. تم تحليل ذلك باستخدام قياس الحجم الرقمي-البصري. تم تحديد متوسط الخطأ المرتبط بتجسيد شكل جسم خنفساء الأرض على أنه بيضي الشكل بنسبة 10.24 ± 2.5%. 4. تم تسجيل انخفاض كبير في متوسط حجم جسم خنفساء الأرض عند الانتقال من فترة التلوث (1980) إلى فترة ما بعد التلوث (1996). تم مناقشة الآليات المرتبطة بالت succession البيئي بعد إغلاق المصنع (1990) باعتبارها العامل الرئيسي الذي يدعم فرضية سييمان وآخرون. 5. توضح التحليلات المتعلقة بمتوسط حجم الجسم خلال فترة الانتقال من التلوث إلى فترة ما بعد التلوث أن فرضية بليك وآخرون كانت مدعومة جزئيًا أيضًا، وقد تتداخل مع الآثار التي سببتها عمليات الحدوث. 6. لذلك، يتم الاستنتاج بأن كلا الفرضيتين يمكن استخدامهما لتفسير ليس فقط التغيير في حجم الجسم من منطقة ملوثة بشدة إلى منطقة أقل تلوثًا، ولكن أيضًا العلاقة بين هيكل الموطن وخنافس الأرض المفترسة.
قام براون وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.