Key points are not available for this paper at this time.
PARP-1 و PARP-2 و PARP-3 هي إنزيمات PARP تعتمد على الحمض النووي والتي تتوطن في تلف الحمض النووي، وت synthesizes البوليمر (ADP-ribose) (PAR) المرتبط تساهميًا بالبروتينات المستهدفة بما في ذلك نفسها، وبالتالي تجذب عوامل الإصلاح إلى كسور الحمض النووي لزيادة كفاءة الإصلاح. تشترك PARP-1 و PARP-2 و PARP-3 في مجالين نهائيين C - Trp-Gly-Arg (WGR) و Catalytic (CAT). بالمقابل، فإن المنطقة الطرفية N (NTR) في PARP-1 تتكون من أكثر من 500 وحدة، وتشمل أربعة مجالات تنظيمية، بينما تحتوي PARP-2 و PARP-3 على NTRs أصغر (70 و 40 وحدة، على التوالي) ذات تركيبة هيكلية ووظائف غير معروفة. هنا، نوضح أن PARP-2 و PARP-3 يتم تنشيطهما بشكل تفضيلي بواسطة كسور الحمض النووي التي تحتوي على فوسفات 5' (5'P)، مما يشير إلى تنشيط انتقائي استجابة للوسطاء المحددين لإصلاح الحمض النووي، وخاصة الهياكل التي تكون قادرة على ربط الحمض النووي. على النقيض من PARP-1، فإن NTRs في PARP-2 و PARP-3 ليست مطلوبة بشكل صارم لارتباط الحمض النووي أو للتنشيط المعتمد على الحمض النووي. بدلاً من ذلك، فإن مجال WGR هو المجال التنظيمي المركزي في PARP-2 و PARP-3. أخيرًا، تشترك PARP-1 و PARP-2 و PARP-3 في آلية تنظيم ألوستيرية لتنشيط محفز يعتمد على الحمض النووي من خلال عدم استقرار محلي لـ CAT. بشكل جماعي، توفر دراستنا رؤى جديدة حول تخصص PARPs المعتمدة على الحمض النووي وأدوارها المحددة في مسارات إصلاح الحمض النووي.
درس لانجيليير وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: