Key points are not available for this paper at this time.
تدعم الثقافات المستنسخة تكاثر الخلايا الجذعية الدموية في مستعمرات من النسل المتمايز. باستخدام هذه التقنيات، تم التثبت من أن الخلايا الجذعية الدموية الطبيعية تعتمد على عوامل النمو من أجل بقائها وتكاثرها وتميزها في المختبر. ومع ذلك، فإن الخلايا الجذعية من مرضى كثرة الحمر الحقيقية (PV) تنتج مستعمرات حمراء في زراعات تفتقر إلى الإريثروبويتين الخارجي. وقد أطلق عليها اسم المستعمرات الحمراء الذاتية (EEC). مؤخرًا، تم الإبلاغ عن مستعمرات الميجاكاريوبلاست الذاتية (EMC) التي تنشأ في الفحوصات بدون عوامل نمو الميجاكاريوبلاست، خصوصًا في مرضى كثرة الصفيحات الأولية (PT). لقد وجد العديد من الباحثين أن زراعة EEC الإيجابية لها خصوصية وحساسية تشخيصية بنسبة 100% لكثرة الحمر الحقيقية. بالمثل، تم إثبات أن EMC هي علامة لا لبس فيها لكثرة الصفيحات الأولية. وفقًا لذلك، تم التوصية بإجراء اختبارات مستنسخة لـ EEC وEMC كعلامات تشخيصية لـ PV وPT. ومع ذلك، فإن خصوصية هذه الاختبارات ليست مشهورة عالميًا، حيث توجد بعض التقارير عن EEC في مرضى كثرة الحمر الثانوية وEEC وEMC في الأشخاص الطبيعيين. وبالتالي، للاستخدام التشخيصي، يجب التحقق بدقة من اختبارات EEC وEMC من حيث الخصوصية باستخدام مراقبة مناسبة سريريًا. علاوة على ذلك، فإن تقنيات زراعة المستنسخات ليست قابلة للتقييم الخارجي للجودة، وتتطلب تقنيات معقدة، ومن غير المرجح أن تكون متاحة في معظم مختبرات أمراض الدم. يجب أخذ هذه الاعتبارات في الاعتبار عند تقييم وزنية اختبارات EEC وEMC كمعايير تشخيصية في اضطرابات تكاثر النخاع العظمي.
درس ويستوود وآخرون (إثنين) هذا السؤال.