Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: التخفيف أو تقليل خطر الضرر المرتبط بتقديم الرعاية الصحية هو أولوية سياسية. بينما يمكن تقليل خطر الضرر في بعض الحالات (أي القابل للتجنب)، فإن ما يشكل الضرر القابل للتجنب لا يزال غير واضح. إن وجود تعريف موحد وواضح للضرر القابل للتجنب هو الخطوة الأولى نحو نظام تقديم رعاية صحية أكثر أمانًا وكفاءة. لقد هدفنا إلى تلخيص تعريفات الضرر القابل للتجنب وتصوراته في الرعاية الصحية. الطرق: قمنا بإجراء بحث إلكتروني شامل في قواعد البيانات ذات الصلة من يناير 2001 إلى يونيو 2011 عن المنشورات التي أبلغت عن تعريف للضرر القابل للتجنب. تم تضمين المنشورات باللغة الإنجليزية فقط. تم ترميز التعريفات لمفاهيم وموضوعات شائعة. شملنا أي نوع من الدراسات، سواء كانت دراسات أصلية أو مراجعات. تمت مراجعة المراجع من قبل اثنين من المراجعين لتحديد الأهلية وتم تضمين 28% (127/460) في النهاية. البيانات التي تم جمعها من الدراسات تضمنت نوع الدراسة، ووصف مجتمع الدراسة والبيئة، والبيانات المتعلقة بالنتائج ذات الاهتمام. استخرج ثلاثة مراجعين البيانات. تم حساب مستوى الاتفاق بين المراجعين. النتائج: كانت مئة وسبعة وعشرون دراسة مؤهلة. كانت ثلاثة من أبرز الأضرار القابلة للتجنب في الدراسات المدرجة هي: الأحداث السلبية للأدوية (33/127 دراسة، 26%)، عدوى الخط المركزي (7/127، 6%) والجلطة الدموية الوريدية (5/127، 4%). تم مواجهة سبعة موضوعات أو تعريفات للضرر القابل للتجنب. كانت الثلاثة الأوائل هي: وجود سبب قابل للتعديل يمكن التعرف عليه (58/132 تعريفات، 44%)، التكيف المنطقي لعملية ما سيمنع التكرار في المستقبل (30/132، 23%)، الالتزام بالإرشادات (22/132، 16%). كانت البيانات المتعلقة بصلاحية أو الخصائص التشغيلية (مثل الدقة، وقابلية التكرار) للتعريفات محدودة. الاستنتاجات: هناك أدلة تجريبية محدودة على صلاحية وموثوقية التعريفات المتاحة للضرر القابل للتجنب، بحيث لا يوجد تعريف واحد مدعوم بأدلة عالية الجودة. أكثر تعريف شائع هو "وجود سبب قابل للتعديل يمكن التعرف عليه للضرر".
دراسة نبحان وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: