تجادل هذه الورقة بأن "مفارقة الزمن"، وهي مشكلة طويلة الأمد في خيال السفر عبر الزمن وفلسفة الفيزياء، ليست تناقضًا منطقيًا، بل مجرد وهم ناشئ عن الفرضية الخاطئة أن "جميع الخطوط الزمنية متزامنة فورًا." الكون لا يمتلك وظيفة للحفاظ على "اتساق فوري"، والسفر عبر الزمن هو ببساطة "نقل المادة من نظام مستقل إلى آخر." تستخدم هذه الورقة نموذج تدفق نهر فريد (نموذج الانتقال بين الحالات) لـ"الماء الأزرق والماء الأحمر (والماء الأصفر)" لشرح أن آثار تغيير الماضي لا يمكن أن تلحق بنفس الفرد في الحاضر، وأن تغيير المستقبل هو مجرد حدث في نظام آخر. على عكس "تفسير العوالم المتعددة"، الذي يتطلب تشعبًا لانهائيًا للعوالم، تقوم هذه الورقة بتفكيك "مفارقة الانتحار الذاتي" و"مفارقة الجذع النامي" باستخدام مبدأ بسيط هو استقلال النظام، مع الحفاظ على الفرضية أن "هناك عالم واحد." في النهاية، توضح أن نظام الذات في "هذه اللحظة بالذات" لا يمكن تغييره بواسطة أي تغيير زمني، وتصل إلى أنطولوجيا سليمة للغاية: السبيل الوحيد لتغيير المستقبل هو تغيير الطريقة التي يكون بها "الآن."
درس متحف التقليد العظيم (Mon,) هذا السؤال.