يقترح هذا المقال مؤشر السيادة الرقمية (DSI) المدفوع بالنظرية، وهو مصمم لقياس كيفية تراكم الدول وممارستها للقوة التكنولوجية عبر أبعاد الأجهزة والبرامج والإدراك والحكومة. تسأل الدراسة كيف تحدد الدول مكانتها ضمن النظام التكنولوجي العالمي الناشئ وإلى أي مدى يمكنها إدارة وإنتاج وتنظيم وتنسيق البنى التحتية الرقمية والأنظمة بشكل استراتيجي. باستخدام منهجية مقارنة ومُعدّة من قبل خبراء تستند إلى مستويات الهيمنة التكنولوجية ومجالات الاستقلالية، تُقيّم الدراسة الدول من خلال إطار تسجيل متعدد المستويات يجمع بين القدرات البنية التحتية والإدراكية والحكومية. تكشف النتائج الأولية عن وجود انقسام دائم بين الشمال العالمي والجنوب العالمي، والأهمية المتزايدة للسيادة الحكومية والإدراكية، والدور الاستراتيجي للموارد الحرجة، وظهور الصين وروسيا كأقطاب تكنولوجية بديلة تتحدى التركيز التاريخي للهيمنة التكنولوجية داخل العالم الأطلسي. الكلمات المفتاحية: السيادة الرقمية، التعددية القطبية، الحكومة التكنولوجية، استعمار البيانات، BRICS+.
روتشا-داشييفا وآخرون (الإثنين) درسوا هذا السؤال.