Key points are not available for this paper at this time.
تتطلب الأهمية المتزايدة لمساحات التعلم غير الرسمية أساليب تقييم تربط بين نية التصميم والاستخدام الفعلي. ومع ذلك، فإن الأساليب الحالية تتعامل مع تكوين الفضاء وتجربة المستخدم بشكل منفصل، مما يحد من عمق التشخيص. تطور هذه الدراسة وتختبر إطارًا متكاملًا يجمع بين تحليل الفضاء وتقييم ما بعد الإشغال (POE). باستخدام الطابق الثاني من قاعة ويندينغ في جامعة صينية، تطبق نموذج "الهيكل-السلوك-الإدراك": يقوم تحليل الفضاء بت quantifying الإمكانيات التكوينية؛ ويقوم تقييم ما بعد الإشغال بالتقاط السلوك والإدراك عبر الملاحظة، واستطلاعات الرأي (N = 298)، والمقابلات (N = 20). يكشف تحليل الترابط عن أربع تناقضات تفسر الأداء دون الأمثل: (1) المناطق المتكاملة للغاية تفتقر إلى أنظمة وظيفية للسكن؛ (2) التداخل الصوتي بين المناطق النشطة والثابتة؛ (3) تعاني المناطق منخفضة الاندماج من ضعف في الوصول المدرك؛ (4) كان من المسموح استخدام الشرفة الخارجية كموطن اجتماعي، مما يكشف عن الاحتياجات الكامنة للمستخدمين. تظهر النتائج أن الأداء المكاني ينشأ من التفاعل بين الهيكل والتفاصيل البيئية والإدراك - وهو تعقيد تفوت عليه الأساليب الفردية. تسهم الدراسة بإطار ترابط مكاني محدد، نقطة بنقطة، يمكّن التشخيص الميكانيكي على مستوى المناطق الوظيفية، ويوفر مجموعة أدوات قابلة للنقل مع استراتيجيات مستندة إلى الأدلة (توزيع الصوت، أنظمة الجذب، تعزيز الرؤية) لتصميم وتجديد مساحات التعلم غير الرسمية.
درس وانغ وزملاؤه (Sun،) هذا السؤال.